يعتمد التشخيص عادةً على تقييم متخصص وقد يشمل:
التاريخ الطبي والتنموي للطفل
الفحص العصبي
الموجات فوق الصوتية أثناء الحمل عند اكتشاف الحالة قبل الولادة
التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أو الحبل الشوكي
الأشعة المقطعية في بعض الحالات
الفحوصات الجينية عند الحاجة
تقييم الحركة والوظائف الحسية
تقييم وظائف المثانة والأمعاء عند وجود أعراض مرتبطة بالحبل الشوكي
فحوصات إضافية وفقًا للحالة المشتبه بها
ويعتمد العلاج على نوع التشوه، وقد يشمل:
جراحة إزالة الضغط: تُستخدم في بعض الحالات لتخفيف الضغط عن الدماغ أو الحبل الشوكي.
إصلاح عيوب الأنبوب العصبي: إغلاق العيب وحماية الأنسجة العصبية المكشوفة في حالات مثل القيلة النخاعية السحائية.
تصريف السائل الدماغي الشوكي: قد يتم استخدام تحويلة دماغية أو بعض تقنيات المنظار لعلاج استسقاء الدماغ في الحالات المناسبة.
تحرير الحبل الشوكي المربوط: قد تُجرى الجراحة عندما يؤدي ارتباط الحبل الشوكي بشكل غير طبيعي إلى أعراض عصبية أو وظيفية متزايدة.
تصحيح أو تثبيت تشوهات العمود الفقري: قد يكون ضروريًا عندما تؤثر التشوهات الخلقية على الحبل الشوكي أو استقرار العمود الفقري.
جراحات الجمجمة والدماغ: قد تكون مناسبة لبعض التشوهات الخلقية في الجمجمة أو البنية الدماغية.
وقد يحتاج الطفل إلى رعاية مشتركة بين جراحة المخ والأعصاب، وأعصاب الأطفال، وإعادة التأهيل، والمسالك البولية، وجراحة العظام، والوراثة، والعلاج الطبيعي، وغيرها من التخصصات وفقًا لحالته.
مميزات جراحة تشوهات الدماغ والحبل الشوكي الخلقية
بحسب نوع الحالة، قد تساعد الجراحة على:
حماية الدماغ أو الحبل الشوكي من المزيد من الضرر
تخفيف الضغط على الأنسجة العصبية
تحسين حركة السائل الدماغي الشوكي
إصلاح العيوب الخلقية وحماية الأنسجة العصبية
الحد من تطور بعض المشكلات العصبية في الحالات المناسبة
الحفاظ على الوظائف الحركية أو تحسينها
المساعدة في علاج اضطرابات التحكم في البول أو البراز المرتبطة بمشكلات الحبل الشوكي
تحسين استقرار العمود الفقري أو محاذاته
دعم النمو والتطور والقدرات الوظيفية للطفل
وتختلف النتائج المتوقعة بدرجة كبيرة حسب نوع التشوه، والوظائف العصبية قبل الجراحة، وعمر الطفل، والحالات المصاحبة، وتوقيت التدخل.
التعافي والمتابعة
تختلف فترة التعافي حسب نوع الجراحة ومدى تعقيدها والحالة الصحية العامة للطفل.
وقد تشمل الرعاية بعد الجراحة:
السيطرة على الألم والعناية بالجرح
متابعة الوظائف العصبية
إجراء فحوصات تصويرية عند الحاجة
متابعة حركة السائل الدماغي الشوكي
تقييم الحركة وقوة العضلات
تقييم وظائف المثانة والأمعاء عند الحاجة
العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل
متابعة النمو والتطور
المراقبة المستمرة لأي تطور أو مضاعفات مرتبطة بالحالة
وقد يحتاج بعض الأطفال إلى متابعة طويلة المدى من خلال فريق طبي متعدد التخصصات حتى بعد نجاح الجراحة.
هل جراحة تشوهات الدماغ والحبل الشوكي الخلقية مناسبة لكل طفل؟
لا تحتاج جميع التشوهات الخلقية في الدماغ أو الحبل الشوكي إلى تدخل جراحي. ويعتمد قرار الجراحة على عدة عوامل، منها:
نوع التشوه وموقعه
شدة التشوه
الأعراض العصبية
وجود أعراض متزايدة أو متقدمة
وجود ضغط على الدماغ أو الحبل الشوكي
حركة السائل الدماغي الشوكي
الوظائف الحركية والتطور العصبي
وجود حالات وراثية أو خلقية مصاحبة
الحالة الصحية العامة للطفل
نتائج الرنين المغناطيسي والفحوصات الأخرى
يجب أن يقوم جراح مخ وأعصاب متخصص في حالات الأطفال بمراجعة الأشعة والفحوصات والتقييم السريري لتحديد مدى الحاجة إلى الجراحة واختيار التقنية المناسبة.