د. هبة كامل
طب القلب
استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية وعيوب القلب الخلقية مدرس أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب – جامعة عين شمس


يرجى كتابة رقم هاتفك حتى نتمكن من التواصل معك لمعرفة شكواك الصحية
طب القلب
استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية وعيوب القلب الخلقية مدرس أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب – جامعة عين شمس
تُعد د. هبة كامل واحدة من الأسماء البارزة في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية في مصر، بخبرة أكاديمية وعملية ممتدة تجمع بين التشخيص الدقيق، المتابعة طويلة المدى، والتدخلات العلاجية الحديثة، خاصة في حالات عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال والكبار.
حصلت د. هبة كامل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب – جامعة عين شمس عام 2007، ثم واصلت مسيرتها الأكاديمية لتنال ماجستير أمراض القلب والأوعية الدموية عام 2012 من نفس الجامعة. وفي العام ذاته، تم تعيينها مدرس مساعد أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب، وهو ما يعكس تفوقها العلمي المبكر وثقة المؤسسة الأكاديمية في قدراتها.
استمرت رحلتها العلمية حتى حصلت على دكتوراه أمراض القلب والأوعية الدموية عام 2016، بالتوازي مع ترقيتها إلى مدرس أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية الطب – جامعة عين شمس. إلى جانب ذلك، فهي عضو بالجمعيتين المصرية والأوروبية لأمراض القلب منذ عام 2012، ما يضمن اطلاعها المستمر على أحدث البروتوكولات العالمية والتوصيات العلاجية الحديثة.
تتخصص د. هبة كامل في:
أمراض القلب والأوعية الدموية للكبار
عيوب القلب الخلقية للأطفال والكبار
القسطرة التشخيصية والتداخلية لعيوب القلب الخلقية
وهو مجال يحتاج إلى دقة شديدة وخبرة متراكمة، لأن التعامل مع عيوب القلب الخلقية لا يتوقف عند التشخيص فقط، بل يمتد إلى تحديد التوقيت المناسب للتدخل، ونوع الإجراء الأنسب لكل حالة حسب العمر والحالة الصحية العامة.
تُعد عيوب القلب الخلقية من أكثر أمراض القلب تعقيدًا، حيث قد تظهر منذ الولادة أو يتم اكتشافها في مراحل عمرية متأخرة. وتشمل:
ثقوب القلب بين الأذينين أو البطينين
ضيق أو ارتجاع الصمامات
تشوهات الشرايين الكبرى
تعتمد د. هبة كامل في تقييم هذه الحالات على الفحص الإكلينيكي الدقيق، إلى جانب وسائل التشخيص الحديثة مثل:
الموجات الصوتية على القلب (Echocardiography)
رسم القلب الكهربائي
الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي عند الحاجة
تتعامل الطبيبة مع حالات ضعف التروية الدموية لعضلة القلب، سواء في مراحلها المبكرة أو المتقدمة، مع التركيز على:
تشخيص دقيق لأسباب الذبحة الصدرية
تقييم عوامل الخطورة مثل التدخين والسكري وارتفاع الدهون
وضع خطة علاجية متكاملة تشمل العلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة
تشمل هذه الحالات:
تسارع أو بطء ضربات القلب
الرجفان الأذيني
الخفقان غير المنتظم
وتُولي د. هبة كامل اهتمامًا خاصًا بتحديد السبب الحقيقي لاضطراب النبض، لتفادي العلاج العشوائي، مع استخدام أجهزة متابعة النبض طويلة المدى عند الحاجة.
ارتفاع ضغط الدم ليس رقمًا على جهاز قياس فقط، بل مرض مزمن قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج بالشكل الصحيح. تعتمد الطبيبة على:
تحديد نوع ارتفاع الضغط (أولي أو ثانوي)
ضبط العلاج الدوائي حسب كل مريض
متابعة تأثير العلاج على القلب والكلى والمخ
تتعامل د. هبة كامل مع حالات ضعف عضلة القلب سواء الناتجة عن:
الجلطات القلبية
ارتفاع ضغط الدم المزمن
أمراض الصمامات
ويشمل العلاج المتابعة الدقيقة، تنظيم الأدوية، وتثقيف المريض حول أسلوب الحياة المناسب لتقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة.
لأن الدهون المرتفعة تُعد من أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب، تقوم الطبيبة بوضع خطط علاجية فردية تشمل:
العلاج الدوائي المناسب
تعديل النظام الغذائي
المتابعة الدورية لمستويات الدهون
تُجري د. هبة كامل قسطرة القلب التداخلية لعلاج عيوب القلب الخلقية، وهي من أحدث وأقل الطرق تدخلاً، حيث:
تُغني في كثير من الحالات عن الجراحة المفتوحة
تقلل من فترة الإقامة بالمستشفى
تسمح بعودة المريض لحياته الطبيعية بشكل أسرع
تشمل هذه القساطر:
غلق ثقوب القلب باستخدام أجهزة مخصصة
توسيع الصمامات أو الشرايين الضيقة
تقييم دقيق لضغوط القلب والشرايين
تعتمد د. هبة كامل على مبدأ أن كل مريض حالة مستقلة بذاتها، فلا يوجد علاج واحد يناسب الجميع. لذلك يتم:
شرح الحالة للمريض أو لأهل الطفل بشكل مبسط وواضح
مناقشة الخيارات العلاجية المتاحة
المتابعة المستمرة لتقييم الاستجابة للعلاج
إلى جانب عملها الإكلينيكي، تساهم د. هبة كامل في:
تدريب طلاب الطب والأطباء المقيمين
نشر الوعي بأمراض القلب وطرق الوقاية منها
المشاركة في المؤتمرات الطبية المحلية والدولية
تمثل د. هبة كامل نموذجًا للطبيبة المتخصصة التي تجمع بين العلم الأكاديمي، الخبرة العملية، والتعامل الإنساني مع المرضى، خاصة في مجال حساس مثل أمراض القلب وعيوب القلب الخلقية، حيث تكون الدقة والمتابعة عاملين حاسمين في تحسين حياة المرضى على المدى الطويل.