قبل إجراء جراحة سرطان المعدة، يخضع المريض لتقييم شامل لتحديد نوع السرطان ومرحلته وموقعه ومدى إمكانية استئصاله.
وقد يشمل التقييم:
منظار المعدة
أخذ عينة من الورم وفحصها باثولوجيًا
الأشعة المقطعية على البطن والصدر والحوض عند الحاجة
الرنين المغناطيسي في بعض الحالات
فحوصات الدم ووظائف الأعضاء
فحوصات إضافية لتحديد مدى انتشار السرطان
تقييم الحالة الصحية العامة وقدرة المريض على الخضوع للجراحة
أثناء الجراحة، يقوم الجراح بإزالة الجزء المصاب من المعدة أو المعدة بالكامل، حسب موقع الورم ومرحلته. وقد يتم استئصال العقد الليمفاوية القريبة، بالإضافة إلى بعض الأنسجة المجاورة إذا كان ذلك ضروريًا لتحقيق استئصال مناسب للورم.
بعد استئصال جزء من المعدة أو المعدة بالكامل، يتم إعادة توصيل الجهاز الهضمي بطريقة تسمح بمرور الطعام واستمرار عملية الهضم.
مميزات جراحة سرطان المعدة
بالنسبة للمرضى المناسبين للجراحة، قد تساعد جراحة سرطان المعدة على:
إزالة الورم السرطاني القابل للاستئصال
توفير فرصة للسيطرة على السرطان في الحالات المناسبة
تقليل كمية السرطان الموجودة في الجسم
تقييم العقد الليمفاوية والأنسجة المستأصلة بشكل دقيق
المساعدة في تحديد الحاجة إلى علاجات إضافية بعد الجراحة
تحسين بعض الأعراض الناتجة عن وجود الورم في الحالات المناسبة
وتعتمد النتائج على مرحلة السرطان، ونوع الورم وخصائصه، ومدى انتشاره، وإمكانية استئصاله بالكامل، والحالة الصحية العامة للمريض.
التعافي بعد جراحة سرطان المعدة
تختلف فترة التعافي بعد جراحة سرطان المعدة حسب نوع العملية، وما إذا كان قد تم استئصال جزء من المعدة أو المعدة بالكامل، وطريقة الجراحة، والحالة الصحية العامة للمريض.
يحتاج المريض عادةً إلى البقاء في المستشفى للمراقبة ومتابعة التغذية ووظائف الجهاز الهضمي والتئام الجروح.
بعد الجراحة، قد يحتاج المريض إلى تعديل نظامه الغذائي، مثل تناول وجبات صغيرة ومتكررة، مع متابعة الحالة الغذائية ومستويات الفيتامينات والمعادن عند الحاجة، خاصة بعد استئصال المعدة بالكامل.
وتشمل المتابعة الطبية المنتظمة تقييم التعافي، ومراقبة الحالة الغذائية، وإجراء الفحوصات اللازمة لمتابعة السرطان وفقًا لخطة الطبيب.
هل جراحة سرطان المعدة مناسبة للجميع؟
جراحة سرطان المعدة ليست مناسبة لكل مريض مصاب بسرطان المعدة. ويعتمد قرار الجراحة على مرحلة السرطان، وموقع الورم وحجمه، ومدى انتشاره، وإمكانية استئصاله، والحالة الصحية العامة للمريض.
وقد تكون الجراحة جزءًا من خطة علاجية تشمل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو العلاجات الدوائية الأخرى.
ويجب أن يقوم فريق متخصص في جراحات وأورام الجهاز الهضمي بتقييم الحالة بشكل شامل لتحديد ما إذا كانت الجراحة، أو العلاج الدوائي، أو مجموعة من العلاجات هي الخيار الأنسب للمريض.