يبدأ تشخيص تضيق مجرى البول بالتاريخ المرضي والفحص الطبي. وقد يطلب طبيب المسالك البولية تحليل البول، وقياس تدفق البول (Uroflowmetry)، بالإضافة إلى فحوصات تصويرية مثل الأشعة الراجعة لمجرى البول (Retrograde Urethrogram) لتحديد مكان وطول التضيق. وقد يتم أيضًا استخدام منظار مجرى البول والمثانة (Cystoscopy) لفحص مجرى البول بشكل مباشر.
يعتمد العلاج على مكان التضيق وطوله ودرجة شدته، وما إذا كان قد عاد بعد علاجات سابقة. وقد تشمل الخيارات الأقل توغلًا توسيع مجرى البول أو شق التضيق بالمنظار (DVIU) في بعض الحالات المناسبة.
أما حالات التضيق الطويل أو الشديد أو المتكرر، فقد تحتاج إلى جراحة إعادة بناء مجرى البول (Urethroplasty). ويمكن للجراح إزالة الجزء المتندب وإعادة توصيل الأجزاء السليمة، أو استخدام رقعة نسيجية لإعادة بناء الجزء الضيق من مجرى البول.
مميزات جراحة إعادة بناء مجرى البول
بحسب الحالة، قد تساعد جراحة إعادة بناء مجرى البول على:
تحسين تدفق البول
تقليل صعوبة التبول والحاجة إلى الضغط
تقليل تكرار التهابات المسالك البولية
تحسين تفريغ المثانة
تقليل خطر احتباس البول
استعادة وظيفة مجرى البول بشكل أفضل
علاج حالات تضيق مجرى البول المتكررة أو المعقدة
التعافي بعد جراحة إعادة بناء مجرى البول
تختلف فترة التعافي بعد جراحة إعادة بناء مجرى البول حسب نوع العملية ومدى إعادة البناء المطلوبة. وغالبًا يتم ترك قسطرة بولية لفترة مؤقتة للسماح لمجرى البول بالالتئام بشكل مناسب، ويحدد الطبيب موعد إزالتها وفقًا لحالة المريض وتقييم المتابعة.
قد يحتاج المريض إلى تجنب المجهود البدني الشديد لفترة بعد العملية، مع الالتزام بمواعيد المتابعة لمراقبة التئام مجرى البول ووظيفة الجهاز البولي. وتختلف مدة التعافي من حالة لأخرى.
هل جراحة إعادة بناء مجرى البول مناسبة للجميع؟
لا تحتاج جميع حالات تضيق مجرى البول إلى جراحة إعادة البناء. ويعتمد اختيار العلاج على مكان التضيق وطوله ودرجته، وما إذا كان متكررًا، والعلاجات السابقة، والحالة الصحية العامة للمريض.
يُعد التقييم المتخصص لدى طبيب المسالك البولية أمرًا ضروريًا لتحديد ما إذا كانت عملية إعادة بناء مجرى البول، أو العلاج بالمنظار، أو توسيع مجرى البول، أو أي خيار علاجي آخر هو الأنسب للحالة.