يبدأ تشخيص مشكلات الغدد اللعابية بالفحص الطبي والتاريخ المرضي، وقد يحتاج الطبيب إلى فحوصات مثل الموجات فوق الصوتية، الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وفقًا للحالة. وقد يتم إجراء منظار الغدد اللعابية (Sialendoscopy) لفحص قنوات الغدة وتحديد مكان الانسداد أو الحصوة في بعض الحالات.
يعتمد العلاج على سبب المشكلة. قد يتم علاج بعض الالتهابات بالأدوية المناسبة، بينما يمكن التعامل مع بعض الحصوات الصغيرة والانسدادات باستخدام وسائل غير جراحية أو منظار الغدد اللعابية.
في الحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي، قد تشمل جراحة الغدد اللعابية إزالة الحصوة مع الحفاظ على الغدة، أو استئصال الغدة الجزئي أو الكامل، خاصةً في بعض حالات الأورام أو التلف الشديد والمتكرر.
عند وجود ورم، قد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة أو إجراء فحوصات إضافية لتحديد طبيعة الورم ووضع الخطة الجراحية المناسبة.
مميزات جراحة الغدد اللعابية
بحسب نوع المشكلة والإجراء المستخدم، قد تساعد جراحة الغدد اللعابية على:
إزالة حصوات الغدد اللعابية والانسدادات
تحسين تدفق اللعاب
تقليل الألم والتورم
تقليل تكرار التهابات الغدد اللعابية
علاج بعض الأورام والكتل
الحفاظ على الغدة اللعابية في بعض الإجراءات طفيفة التوغل
تحسين وظيفة الغدة أو معالجة الأنسجة المتضررة حسب الحالة
التعافي بعد جراحة الغدد اللعابية
تختلف فترة التعافي حسب نوع العملية ومكان الغدة والإجراء الجراحي المستخدم. قد يعاني المريض من تورم أو ألم مؤقت في منطقة الجراحة، ويتم تحديد تعليمات العناية بالجرح والنظام الغذائي والأدوية وفقًا لحالته.
في بعض عمليات الغدة النكفية، يهتم الجراح بشكل خاص بالحفاظ على العصب الوجهي (Facial Nerve) الذي يمر بالقرب من الغدة. وقد تحدث تغيرات مؤقتة في حركة عضلات الوجه في بعض الحالات، بينما تختلف المخاطر حسب نوع الجراحة وطبيعة الحالة.
هل جراحة الغدد اللعابية مناسبة للجميع؟
لا تحتاج جميع مشكلات الغدد اللعابية إلى الجراحة. ويعتمد اختيار العلاج على سبب المشكلة، وحجم ومكان الحصوة أو الانسداد، وطبيعة أي كتلة أو ورم، ومدى تأثر الغدة، والحالة الصحية العامة للمريض.
يُعد تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة المتخصص ضروريًا لتحديد ما إذا كان العلاج الدوائي، أو منظار الغدد اللعابية، أو استئصال الحصوة، أو جراحة الغدة اللعابية هو الخيار الأنسب.