قبل إجراء جراحة استئصال الكبد، يخضع المريض لتقييم دقيق لتحديد إمكانية إزالة الورم أو الآفة بأمان، والتأكد من بقاء كمية كافية من أنسجة الكبد السليمة بعد الجراحة.
وقد يشمل التقييم:
تحاليل وظائف الكبد وتحاليل الدم
الموجات فوق الصوتية
الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي على الكبد
فحوصات لتقييم الأوعية الدموية ومدى انتشار المرض
أخذ عينة من النسيج عند الحاجة ووفقًا للتقييم الطبي
تقييم الحالة الصحية العامة وقدرة المريض على الخضوع للجراحة
أثناء عملية استئصال الكبد، يقوم الجراح بإزالة الجزء المصاب من الكبد مع التعامل بعناية مع الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية. ويختلف حجم الجزء المستأصل حسب نوع المرض وموقعه ومدى انتشاره.
وفي بعض الحالات المناسبة، يمكن إجراء استئصال الكبد بالمنظار أو جراحة الكبد بالروبوت، بينما قد تتطلب الحالات المعقدة أو الاستئصالات الكبيرة إجراء الجراحة المفتوحة.
مميزات جراحة استئصال الكبد
بالنسبة للمرضى المناسبين للجراحة، قد تساعد جراحة استئصال الكبد على:
إزالة أورام أو آفات الكبد الموضعية
توفير علاج قد يكون شافيًا لبعض السرطانات الموضعية
إزالة بعض حالات انتقال السرطان إلى الكبد لدى المرضى المناسبين
الحفاظ على أنسجة الكبد السليمة قدر الإمكان
تقليل حجم أو عبء الورم
الحصول على عينة من النسيج لفحصها وتحليلها بشكل دقيق
وتعتمد النتائج المتوقعة على نوع المرض، وخصائص الورم، ومدى إصابة الكبد، ووظائف الكبد، والحالة الصحية العامة، والاستجابة لأي علاجات إضافية.
التعافي بعد جراحة استئصال الكبد
تختلف فترة التعافي بعد استئصال الكبد حسب حجم الجزء المستأصل، وطريقة الجراحة، والحالة الصحية العامة للمريض، وما إذا كان يحتاج إلى علاجات إضافية.
عادةً يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى لفترة للمراقبة بعد الجراحة. ويقوم الفريق الطبي خلال فترة التعافي بمتابعة وظائف الكبد، والسيطرة على الألم، والتغذية، والتئام الجرح، وأي مضاعفات محتملة.
يتم الرجوع إلى الأنشطة اليومية بشكل تدريجي، مع الالتزام بزيارات المتابعة والفحوصات والأشعة التي يحددها الطبيب. وقد يستغرق التعافي عدة أسابيع، خاصة بعد الجراحة المفتوحة أو استئصال جزء كبير من الكبد.
هل جراحة استئصال الكبد مناسبة للجميع؟
جراحة استئصال الكبد ليست مناسبة لكل مريض يعاني من ورم أو آفة في الكبد. ويعتمد تحديد مدى ملاءمة الجراحة على نوع ومكان الآفة، وعدد الأورام وحجمها، ومدى انتشار المرض، ووظائف الكبد، وكمية أنسجة الكبد السليمة التي ستبقى بعد الاستئصال، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريض.
ويجب أن يقوم جراح متخصص في جراحات الكبد والقنوات الصفراوية بالتعاون مع فريق طبي متعدد التخصصات بتقييم الحالة لتحديد ما إذا كان استئصال الكبد أو علاج آخر أو مجموعة من العلاجات هو الخيار الأنسب.