جراحة استئصال المرارة
عملية استئصال المرارة هي إجراء جراحي يتم فيه إزالة المرارة، وهو عضو صغير يقع تحت الكبد ويخزن العصارة الصفراوية التي تساعد في هضم الدهون. تُجرى هذه الجراحة عادةً لعلاج حصوات المرارة، الالتهابات، أو اضطرابات أخرى في المرارة تسبب الألم ومشاكل في الهضم. عادةً ما يتم إجراء استئصال المرارة باستخدام الجراحة بالمنظار (تقنية طفيفة التوغل)، ولكن في بعض الحالات قد يكون من الضروري إجراء الجراحة المفتوحة. يستطيع معظم المرضى العيش بشكل طبيعي بدون المرارة، حيث يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية اللازمة للهضم.
ملخص سريع
جراحة استئصال المرارة متاح لدى ٤٢ مقدمي خدمة موثوقين في ١٩ وجهات ضمن شبكة ماكروكير. تبدأ أسعار العلاج من 2,500 US$، وتشمل العلاج نفسه فقط — من دون تذاكر الطيران أو الإقامة.
ما هي عملية استئصال المرارة؟
تُعد عملية استئصال المرارة (Cholecystectomy) واحدة من أكثر العمليات الجراحية شيوعًا ونجاحًا في العالم، وهي العلاج الأمثل للمرضى الذين يعانون من أمراض المرارة المزمنة أو الحادة، وعلى رأسها حصوات المرارة والالتهابات المتكررة التي تؤثر على جودة الحياة وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا تُركت دون علاج.
المرارة هي عضو صغير يشبه الكمثرى يقع أسفل الكبد مباشرةً في الجزء العلوي الأيمن من البطن. ورغم صغر حجمها، فإنها تؤدي دورًا مهمًا في عملية الهضم؛ حيث تقوم بتخزين العصارة الصفراوية (الصفراء) التي ينتجها الكبد، ثم تفرزها إلى الأمعاء الدقيقة عند تناول الطعام، خاصةً الوجبات الغنية بالدهون، للمساعدة في هضم الدهون وامتصاص الفيتامينات الذائبة فيها مثل فيتامينات A وD وE وK.
وعلى الرغم من أهمية المرارة في تنظيم تدفق العصارة الصفراوية، فإنها ليست عضوًا أساسيًا لاستمرار الحياة. فبعد استئصالها، يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية بشكل طبيعي، لكنها تنتقل مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة بدلًا من تخزينها داخل المرارة. ولهذا يستطيع معظم المرضى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية بعد العملية دون تأثير يُذكر على عملية الهضم أو على نمط حياتهم اليومي.
تُصبح الحاجة إلى استئصال المرارة عندما تتعرض لوظائف غير طبيعية أو تصبح مصدرًا للألم والمضاعفات الصحية. ويُعد السبب الأكثر شيوعًا لذلك هو تكوّن حصوات المرارة، وهي ترسبات صلبة تتكون داخل المرارة نتيجة تغير مكونات العصارة الصفراوية، سواء بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول أو زيادة بعض الأملاح أو الصبغات الصفراوية.
قد تبقى هذه الحصوات دون أعراض لسنوات طويلة، ويكتشفها بعض الأشخاص بالصدفة أثناء إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة لسبب آخر. ولكن عندما تتحرك الحصوات وتسد القنوات الصفراوية أو تعيق خروج العصارة الصفراوية، تبدأ الأعراض في الظهور، وقد تتحول الحالة إلى مشكلة صحية تستدعي التدخل الجراحي.
يعاني المريض غالبًا من نوبات متكررة من الألم الحاد في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وقد يمتد الألم إلى الظهر أو الكتف الأيمن. وغالبًا ما يظهر الألم بعد تناول الوجبات الدسمة أو الغنية بالدهون، وقد يستمر لعدة ساعات ويكون شديدًا لدرجة تدفع المريض إلى التوجه لقسم الطوارئ. وتُعرف هذه الحالة باسم المغص المراري، وهو من أكثر أعراض حصوات المرارة شيوعًا.
ولا يقتصر الأمر على الألم فقط، بل قد يصاحب مرض المرارة مجموعة من الأعراض الأخرى، مثل الغثيان، والقيء، والانتفاخ، وعسر الهضم، والشعور بالشبع سريعًا، وعدم تحمل الأطعمة الدهنية، بالإضافة إلى كثرة الغازات واضطرابات الجهاز الهضمي. وفي الحالات الأكثر تقدمًا قد تظهر الحمى، والقشعريرة، واصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، وتغير لون البول والبراز، وهي علامات قد تشير إلى حدوث التهاب شديد أو انسداد في القنوات الصفراوية يحتاج إلى علاج عاجل.
ومن المهم التأكيد على أن وجود حصوات داخل المرارة لا يعني بالضرورة الحاجة إلى إجراء عملية جراحية. فكثير من الأشخاص يعيشون سنوات طويلة دون أن تسبب لهم الحصوات أي أعراض أو مشكلات صحية، ولا يحتاجون إلا إلى المتابعة الدورية. أما إذا بدأت الحصوات تسبب ألمًا متكررًا أو التهابات أو مضاعفات، فإن استئصال المرارة يصبح العلاج الأكثر فعالية، لأن الأدوية لا تستطيع إزالة الحصوات بشكل دائم، كما أن الأعراض غالبًا ما تعود مرة أخرى مع مرور الوقت.
كما تُجرى عملية استئصال المرارة في حالات التهاب المرارة الحاد، وهي حالة تحدث غالبًا نتيجة انسداد القناة المرارية بواسطة حصوة، مما يؤدي إلى تجمع العصارة الصفراوية داخل المرارة وحدوث التهاب شديد قد يتطور إلى غرغرينا أو ثقب في جدار المرارة أو انتشار العدوى داخل تجويف البطن إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
وقد يحتاج بعض المرضى أيضًا إلى استئصال المرارة بسبب الالتهاب المزمن للمرارة، وهو التهاب متكرر يحدث على مدار أشهر أو سنوات نتيجة نوبات متكررة من انسداد الحصوات، مما يؤدي إلى فقدان المرارة لوظيفتها الطبيعية وتليف جدارها، ويُسبب آلامًا مزمنة واضطرابات مستمرة في عملية الهضم.
وتوجد حالات أخرى تستدعي استئصال المرارة، مثل وجود زوائد لحمية (Polyps) يزيد حجمها على سنتيمتر واحد، أو الإصابة بما يُعرف بالمرارة الخزفية، أو اضطرابات حركة المرارة، أو التهاب البنكرياس الناتج عن حصوات المرارة، أو انتقال الحصوات إلى القناة الصفراوية الرئيسية، وهي جميعها حالات قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
وفي الوقت الحالي، تُجرى معظم عمليات استئصال المرارة باستخدام المنظار الجراحي، وهو الأسلوب الأكثر تطورًا والأكثر استخدامًا عالميًا. يعتمد هذا النوع من الجراحة على إجراء عدة فتحات صغيرة جدًا في جدار البطن، يتم من خلالها إدخال كاميرا دقيقة وأدوات جراحية متخصصة لاستئصال المرارة دون الحاجة إلى فتح جراحي كبير.
وتتميز جراحة المنظار بالعديد من المزايا مقارنة بالجراحة التقليدية، فهي تقلل من الألم بعد العملية، وتترك ندبات صغيرة جدًا، وتخفض احتمالات العدوى والنزيف، كما تساعد المريض على مغادرة المستشفى خلال فترة قصيرة والعودة إلى حياته الطبيعية بصورة أسرع.
أما الجراحة المفتوحة، فتُستخدم في حالات محددة فقط، مثل وجود التهابات شديدة جدًا، أو التصاقات ناتجة عن عمليات سابقة، أو وجود تشوهات تشريحية، أو عند تعذر استكمال العملية بالمنظار بصورة آمنة. ورغم ذلك، تظل نسبة نجاح العملية مرتفعة جدًا عند إجرائها بواسطة جراحين ذوي خبرة.
وقبل اتخاذ قرار إجراء العملية، يقوم الطبيب بإجراء تقييم شامل يشمل الفحص السريري، وتحاليل الدم، ووظائف الكبد، بالإضافة إلى الفحوصات التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية، أو الرنين المغناطيسي على القنوات المرارية، وذلك لتحديد سبب الأعراض بدقة، وتقييم حالة المرارة والقنوات الصفراوية، ووضع الخطة العلاجية الأنسب لكل مريض.
ولا يعتمد قرار استئصال المرارة على وجود الحصوات فقط، بل يعتمد أيضًا على طبيعة الأعراض، وعدد نوبات الألم، ومدى تأثيرها على حياة المريض، واحتمالية حدوث مضاعفات مستقبلية، والحالة الصحية العامة للمريض. ويهدف هذا التقييم إلى ضمان أن تكون الجراحة هي الخيار الأفضل والأكثر أمانًا لكل حالة.
وتُعتبر عملية استئصال المرارة اليوم من أكثر العمليات الجراحية أمانًا، حيث تحقق نسب نجاح مرتفعة للغاية عند إجرائها بواسطة جراح متخصص وفي مستشفى مجهز بأحدث التقنيات. ويغادر معظم المرضى المستشفى خلال أقل من 24 ساعة، ويستطيعون العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة خلال أيام قليلة، بينما يعودون إلى أعمالهم المعتادة خلال أسبوع إلى أسبوعين في معظم الحالات.
ولا تقتصر فوائد العملية على التخلص من الألم فقط، بل تمنع أيضًا تكرار نوبات الالتهاب، وتقلل خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس أو التهابات القنوات الصفراوية، وتحسن جودة الحياة بشكل ملحوظ، حيث يستطيع معظم المرضى تناول الطعام بصورة طبيعية والعودة إلى ممارسة حياتهم دون القلق من تكرار نوبات المغص المراري.
في ماكروكير، نؤمن بأن نجاح العلاج يبدأ بالتشخيص الدقيق واختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض. لذلك نربط المرضى بشبكة من كبار جراحي الجهاز الهضمي وجراحات المناظير في مستشفيات معتمدة دوليًا، مع توفير تنسيق طبي متكامل يشمل مراجعة التقارير الطبية، وتحديد أفضل الخيارات العلاجية، وتنظيم رحلة العلاج بالكامل، بدءًا من التقييم الأولي وحتى المتابعة بعد الجراحة، لضمان حصول كل مريض على رعاية صحية آمنة وفق أعلى المعايير العالمية.
يُعتبر استئصال المرارة علاجًا آمنًا وفعالًا للمرضى الذين يعانون من أعراض متكررة أو مضاعفات ناتجة عن أمراض المرارة. وفي معظم الحالات، تُجرى العملية باستخدام المنظار الجراحي، مما يساعد على تقليل الألم وتسريع فترة التعافي والعودة إلى الأنشطة اليومية بشكل أسرع.
إذا كنت تعاني من أعراض مثل آلام البطن المتكررة، أو الغثيان بعد تناول الأطعمة الدهنية، أو نوبات المغص المراري، فقد يكون استئصال المرارة أحد الخيارات العلاجية التي يوصي بها الطبيب للحفاظ على صحتك وتجنب المضاعفات المستقبلية.
أعراض حصوات المرارة ومتى تحتاج إلى استئصال المرارة؟
قد لا تسبب حصوات المرارة أعراضًا في مراحلها الأولى، ولكن مع تطور الحالة أو حدوث انسداد في القنوات الصفراوية، يمكن أن تظهر مجموعة من الأعراض التي قد تستدعي التقييم الطبي والتفكير في عملية استئصال المرارة كخيار علاجي فعال.
تشمل أعراض أمراض المرارة وحصوات المرارة ما يلي:
- ألم شديد أو متكرر في الجزء العلوي الأيمن من البطن أو أسفل القفص الصدري، خاصة بعد تناول الوجبات الدسمة.
- نوبات المغص المراري التي قد تمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر.
- الغثيان والقيء المصاحبين لالتهاب المرارة أو انسداد القنوات الصفراوية.
- عسر الهضم والشعور بالامتلاء والانتفاخ بعد تناول الطعام.
- زيادة الغازات وعدم تحمل الأطعمة الغنية بالدهون.
- اصفرار الجلد والعينين (اليرقان) نتيجة انسداد مجرى العصارة الصفراوية.
- تغير لون البول إلى الداكن والبراز إلى اللون الفاتح.
- ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة، وهي علامات قد تشير إلى التهاب المرارة الحاد أو وجود عدوى.
- ألم مفاجئ وشديد يتكرر على فترات ويؤثر على الأنشطة اليومية وجودة الحياة.
إذا استمرت هذه الأعراض أو تكررت بشكل متزايد، فقد يوصي الطبيب بإجراء استئصال المرارة بالمنظار لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل التهاب البنكرياس أو انسداد القنوات الصفراوية.
ما أسباب حصوات المرارة وأمراض المرارة؟
تحدث معظم حالات استئصال المرارة نتيجة أمراض تؤثر على وظيفة المرارة أو تعيق تدفق العصارة الصفراوية. ومن أكثر الأسباب شيوعًا:
حصوات المرارة (Gallstones)
تُعد حصوات المرارة السبب الأكثر شيوعًا لإجراء جراحة استئصال المرارة. وتتكون هذه الحصوات نتيجة ترسب الكوليسترول أو بعض مكونات العصارة الصفراوية داخل المرارة، مما قد يؤدي إلى انسداد القنوات الصفراوية والتسبب في ألم شديد ومضاعفات صحية.
التهاب المرارة (Cholecystitis)
يحدث التهاب المرارة عادة نتيجة انسداد فتحة المرارة بحصوة، مما يؤدي إلى تورمها والتهابها وقد يتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلًا في بعض الحالات.
انسداد القنوات الصفراوية
عندما تنتقل حصوات المرارة إلى القنوات الصفراوية وتمنع مرور العصارة الصفراوية بشكل طبيعي، قد يعاني المريض من اليرقان والألم الشديد ومضاعفات تتطلب العلاج الفوري.
سلائل المرارة (Gallbladder Polyps)
بعض الأورام الحميدة أو الزوائد داخل المرارة قد تحتاج إلى متابعة دقيقة أو استئصال المرارة لتجنب احتمالية تحولها إلى أورام خبيثة.
التهاب البنكرياس الناتج عن حصوات المرارة
قد تؤدي الحصوات إلى انسداد القناة المشتركة بين المرارة والبنكرياس، مما يسبب التهاب البنكرياس الحاد، وهي حالة تستدعي علاجًا سريعًا وقد تتطلب استئصال المرارة بعد استقرار الحالة.
اضطرابات وظيفة المرارة
في بعض الحالات تكون المرارة غير قادرة على الانقباض أو تفريغ العصارة الصفراوية بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى أعراض مزمنة مشابهة لأعراض حصوات المرارة حتى في غياب الحصوات.
كيف يتم تشخيص حصوات المرارة قبل عملية استئصال المرارة؟
قبل اتخاذ قرار إجراء عملية استئصال المرارة بالمنظار، يقوم الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات لتحديد سبب الأعراض وتقييم حالة المرارة والقنوات الصفراوية بدقة.
تشمل أهم فحوصات تشخيص حصوات المرارة وأمراض المرارة ما يلي:
- الموجات فوق الصوتية على البطن (Ultrasound): وهي الفحص الأكثر شيوعًا للكشف عن حصوات المرارة والتهاب المرارة.
- فحص HIDA Scan: لتقييم كفاءة عمل المرارة وقدرتها على تصريف العصارة الصفراوية.
- الرنين المغناطيسي للقنوات الصفراوية (MRCP): للكشف عن انسداد القنوات الصفراوية أو وجود حصوات بالقناة المرارية المشتركة.
- الأشعة المقطعية (CT Scan): لتقييم المضاعفات أو الحالات المعقدة.
- تحاليل الدم: لفحص وظائف الكبد، مؤشرات الالتهاب، واكتشاف أي انسداد بالقنوات الصفراوية.
يساعد التشخيص المبكر في تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى استئصال المرارة أو يمكن علاجه بطرق أخرى.
ما هي أنواع عمليات استئصال المرارة؟
استئصال المرارة بالمنظار
يُعد استئصال المرارة بالمنظار المعيار الذهبي لعلاج حصوات المرارة والتهاب المرارة في الوقت الحالي.
خلال العملية يتم إجراء عدة فتحات صغيرة في البطن وإدخال كاميرا جراحية دقيقة وأدوات خاصة لاستئصال المرارة بأمان.
مميزات استئصال المرارة بالمنظار
- ألم أقل بعد الجراحة.
- فترة تعافٍ أسرع.
- ندوب جراحية صغيرة جدًا.
- انخفاض خطر العدوى.
- العودة للحياة الطبيعية خلال أيام قليلة.
- الخروج من المستشفى خلال 24 ساعة في معظم الحالات.
استئصال المرارة بالجراحة المفتوحة
قد يحتاج بعض المرضى إلى الجراحة المفتوحة لاستئصال المرارة في حالات محددة مثل:
- التهاب المرارة الشديد.
- انفجار المرارة.
- الالتصاقات الجراحية المعقدة.
- صعوبة استكمال العملية بالمنظار بأمان.
ورغم أن فترة التعافي تكون أطول، فإن الجراحة المفتوحة تظل خيارًا آمنًا وفعالًا في الحالات المعقدة.
كيف تتم عملية استئصال المرارة بالمنظار؟
تمر العملية بعدة مراحل تشمل:
التحضير قبل عملية استئصال المرارة
- الصيام لعدة ساعات قبل الجراحة.
- مراجعة الأدوية الحالية خاصة مميعات الدم.
- إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة.
- تقييم الحالة الصحية العامة للمريض والتخدير.
خطوات عملية استئصال المرارة
- إعطاء التخدير الكلي.
- إدخال المنظار الجراحي عبر فتحات صغيرة بالبطن.
- فصل المرارة عن القناة المرارية والأوعية الدموية المرتبطة بها.
- إزالة المرارة بالكامل.
- إغلاق الشقوق الجراحية بدقة.
تستغرق عملية استئصال المرارة عادة من 30 إلى 90 دقيقة حسب الحالة.
فترة التعافي بعد عملية استئصال المرارة
يتساءل الكثير من المرضى: كم تستغرق فترة التعافي بعد استئصال المرارة؟
في معظم الحالات:
- العودة للمنزل خلال نفس اليوم أو اليوم التالي.
- العودة للأعمال المكتبية خلال أسبوع تقريبًا.
- استئناف الأنشطة اليومية تدريجيًا خلال أيام.
- العودة للرياضة والمجهود البدني خلال 2 إلى 4 أسابيع حسب توصيات الطبيب.
خلال الأيام الأولى قد يشعر المريض بألم بسيط أو انتفاخ بالبطن، وهي أعراض طبيعية تتحسن تدريجيًا.
هل يمكن العيش بشكل طبيعي بعد استئصال المرارة؟
نعم، يستطيع معظم المرضى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد إزالة المرارة بالمنظار.
يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية بشكل طبيعي، وقد يعاني بعض المرضى مؤقتًا من:
- الإسهال الخفيف.
- الانتفاخ.
- عسر الهضم بعد الوجبات الدسمة.
وعادة تختفي هذه الأعراض مع الوقت واتباع نظام غذائي متوازن.
ما هي مضاعفات عملية استئصال المرارة؟
تعتبر عملية استئصال المرارة من العمليات الآمنة جدًا، ولكن مثل أي إجراء جراحي قد تحدث بعض المضاعفات النادرة مثل:
- تسرب العصارة الصفراوية.
- العدوى الجراحية.
- النزيف.
- إصابة القنوات الصفراوية.
- تكون حصوات بالقنوات الصفراوية لاحقًا.
- اضطرابات هضمية مؤقتة.
اختيار جراح متخصص ومركز طبي ذو خبرة يساعد على تقليل احتمالية حدوث هذه المضاعفات.
نسبة نجاح عملية استئصال المرارة
تتجاوز نسبة نجاح عملية استئصال المرارة بالمنظار 95% في معظم المراكز المتخصصة، ويلاحظ معظم المرضى تحسنًا ملحوظًا في الألم وأعراض حصوات المرارة بعد الجراحة مباشرة.
الأسئلة الشائعة
يبدأ جراحة استئصال المرارة من 2,500 US$ عبر شبكة ماكروكير، ومتاح في 19 مدينة من بينها القاهرة, المنوفية, الإسكندرية, الجيزة. يعتمد السعر النهائي على المزوّد والتقنية المستخدمة وتقييمك الطبي — اطلب عرض سعر مجانيًا للحصول على رقم مؤكد.
يقدّم جراحة استئصال المرارة 42 مزوّدًا موثوقًا في شبكة ماكروكير عبر 19 مدينة، من بينها القاهرة, المنوفية, الإسكندرية, الجيزة. يوضح كل إدراج المزوّد والمدينة وسعر البداية الحقيقي.
خطط لمدة 2 أيام على الأقل تشمل الإجراء والتعافي المبدئي. يؤكد مقدم الرعاية الجدول الدقيق بعد تقييمك الطبي.
أرسل طلب عرض سعر مجاني وسيقارن منسق ماكروكير بين مقدمي الرعاية الموثقين لـ جراحة استئصال المرارة، ويؤكد الأسعار، وينظم المواعيد والسفر والمتابعة. التنسيق مجاني للمرضى.
ينتمي جراحة استئصال المرارة إلى الجراحة المتقدمة. تصفح هذا التصنيف لمقارنة الإجراءات المرتبطة ومزوديها الموثقين وأسعارها الابتدائية الحقيقية قبل اتخاذ القرار.
متوفر في
اقتراحات متعلقه
د. حسام الباز
طب الجهاز الهضمي
مدينة نصر - القاهرة
مستشفى العربى
متعددة التخصصات
أشمون - المنوفية
مستشفي إيليت
جراحات العظام
محرم بك - الإسكندرية
مستشفى جامعة 6 أكتوبر
متعددة التخصصات
السادس اكتوبر - الجيزة
مستشفي دار الفؤاد - مدينة نصر
متعددة التخصصات
مدينة نصر - القاهرة
مستشفى الكرنك الدولي
جراحات العظام
الأقصر - الأقصر
مستشفى دار الصحة
متعددة التخصصات
القاهرة الجديدة - القاهرة
مستشفى كيلوبترا (القاهرة التخصصي)
مصر الجديدة - القاهرة
مستشفى المحور
متعددة التخصصات
السادس اكتوبر - الجيزة
المستشفى السعودي الألماني - عسير
متعددة التخصصات
خميس مشيط - عسير
المستشفى السعودي الألماني – الرياض
متعددة التخصصات
الصحافة - الرياض
المستشفى السعودي الألماني - المدينة المنورة
متعددة التخصصات
Umm Khalid - المدينة المنورة
المستشفى السعودي الألماني - حائل
متعددة التخصصات
الخزامى - حائل
المستشفى السعودي الألماني - جدة
متعددة التخصصات
الزهراء - جدة
مستشفى السعودي الألماني – القاهرة
متعددة التخصصات
مصر الجديدة - القاهرة
مستشفى ميديكانا إنترناشيونال إسطنبول
متعددة التخصصات
بيليك دوزو - إسطنبول
د. علي الأبيض
علاجات السمنة
مدينة الشيخ زايد - الجيزة
أ.د أشرف كمال
جراحة عامة
مدينة نصر - القاهرة
مستشفى ميديكانا الدولي أنقرة
متعددة التخصصات
- أنقرة
مستشفى ميديكانا الدولي إزمير
متعددة التخصصات
إزمير - إزمير
مستشفى ميديكانا الدولي في بورصة
متعددة التخصصات
- بورصه
مستشفى ميديكانا قونية
متعددة التخصصات
- قونيه
مستشفى ميديكانا سيفاس
متعددة التخصصات
- سيفاس
المستشفى السعودي الألماني - دبي
متعددة التخصصات
دبي - دبي
المستشفى السعودي الألماني – الشارقة
متعددة التخصصات
الشارقة - الشارقة
مستشفى السعودي الألماني – عجمان
أمراض الكلى
التله 2 - عجمان
مستشفي دار الفؤاد - أكتوبر
طب الأنف والأذن والحنجرة
السادس اكتوبر - الجيزة
د. محمد شعبان
جراحة عامة
القاهرة الجديدة - القاهرة
مستشفى ميموريال شيشلي – إسطنبول
متعددة التخصصات
شيشلي - إسطنبول
مستشفى شفا التخصصي – الشروق
متعددة التخصصات
الشروق - القاهرة
مستشفى ميموريال أتاشهير – إسطنبول
متعددة التخصصات
أتاشهير - إسطنبول
مستشفى ميموريال أنقرة
متعددة التخصصات
أنقرة - أنقرة
مستشفى ميموريال بهشلي إيفلر - إسطنبول
متعددة التخصصات
بهشلي إيفلر - إسطنبول
المستشفى السعودي الألماني – الإسكندرية
متعددة التخصصات
محور التعمير الساحل الشمالي - الإسكندرية
د. أيمن جنيد
جراحة عامة
مدينة نصر - القاهرة
مستشفى ميموريال غوزتبه - اسطنبول
متعددة التخصصات
غوزتبه - إسطنبول
أ.د كميل يالتشين بولات
جراحة عامة
اسطنبول - إسطنبول
أ.د إديز ألتينلي
جراحة عامة
بهشلي إيفلر - إسطنبول
د. أشرف سالم
جراحة عامة
القاهرة الجديدة - القاهرة
أ.د نوربرت رونكل
جراحة عامة
محور التعمير الساحل الشمالي - الإسكندرية
أ.د محمد عبد الرازق
جراحة عامة
القاهرة الجديدة - القاهرة
د. هاني البربري
جراحة عامة
محور التعمير الساحل الشمالي - الإسكندرية
المزيد في الجراحة المتقدمة
قارن الإجراءات المرتبطة مع مزوديها الموثقين وأسعارها الابتدائية الحقيقية.
جراحة تثبيت الفقرات
54 مقدّم خدمة موثوق
الجراحة بالمنظار
44 مقدّم خدمة موثوق
جراحة إصلاح الفتق
42 مقدّم خدمة موثوق
جراحة السمنة (إنقاص الوزن)
37 مقدّم خدمة موثوق
جراحة القولون والمستقيم
34 مقدّم خدمة موثوق
جراحة الأوعية الدموية
34 مقدّم خدمة موثوق
أسعار العلاج فقط — تُقدر تكاليف السفر والإقامة بشكل منفصل. يتم تأكيد التكلفة النهائية في عرض السعر المجاني. الأسعار حتى 2026-07-20.