أ.د روماريك لوفـي
الأشعة
خبير الأشعة التداخلية والتشخيصية – فرنسا رئيس قسم الأشعة التداخلية والتشخيصية بالمستشفى الجامعي بورغندي – ديجون
مطار برج العرب الدولي
على بعد حوالي 23 km
عد البروفيسور روماريك لوفـي أحد الخبراء الأوروبيين البارزين في مجال الأشعة التداخلية والتشخيصية، وهو تخصص طبي متقدم يعتمد على استخدام تقنيات التصوير الطبي لعلاج العديد من الأمراض بدون الحاجة إلى جراحة تقليدية.
يشغل البروفيسور لوفـي منصب رئيس قسم الأشعة التداخلية والتشخيصية بالمستشفى الجامعي بورغندي في مدينة ديجون بفرنسا، ويُعد من الأطباء الذين ساهموا في تطوير تقنيات العلاج بالأشعة التداخلية في أوروبا.
وخلال زيارته المميزة إلى المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية، يتيح للمرضى فرصة الاستفادة من خبرته الدولية في علاج العديد من الحالات المعقدة باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على التدخل المحدود والدقة العالية.
تُعد الأشعة التداخلية اليوم واحدة من أهم التطورات في الطب الحديث، حيث تُمكّن الأطباء من علاج أمراض متعددة من خلال فتحات صغيرة في الجلد باستخدام القسطرة والأدوات الدقيقة، مع الاستعانة بتقنيات التصوير مثل الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية.
ويتميز هذا النوع من العلاج بأنه أقل ألمًا، وأسرع في التعافي، ويقلل من مضاعفات العمليات الجراحية التقليدية.
ما هي الأشعة التداخلية؟
الأشعة التداخلية هي تخصص طبي يجمع بين علم الأشعة والعلاج التداخلي، حيث يتم استخدام أجهزة تصوير متقدمة لتوجيه أدوات دقيقة داخل الجسم لعلاج المشكلة المرضية مباشرة.
بدلاً من إجراء جراحة كبيرة، يتم إدخال قسطرة رفيعة أو أدوات طبية دقيقة عبر شق صغير جدًا في الجلد للوصول إلى المنطقة المصابة وعلاجها.
وتتميز هذه التقنية بعدة مزايا، منها:
-
تقليل الحاجة للجراحة المفتوحة
-
تقليل الألم بعد الإجراء
-
سرعة التعافي
-
تقليل مدة الإقامة في المستشفى
-
تقليل احتمالية حدوث مضاعفات
لهذا السبب أصبحت الأشعة التداخلية خيارًا علاجيًا مهمًا في العديد من التخصصات الطبية.
الحالات التي يعالجها البروفيسور روماريك لوفـي
خلال زيارته للمستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية، يقدم البروفيسور لوفـي مجموعة من الإجراءات المتقدمة لعلاج عدة حالات باستخدام الأشعة التداخلية.
ومن أبرز هذه الحالات:
علاج الأورام الليفية بالرحم
تُعد الأورام الليفية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى السيدات، وقد تسبب أعراضًا مثل:
-
نزيف شديد أثناء الدورة الشهرية
-
ألم في الحوض
-
ضغط على المثانة
-
صعوبة في الحمل في بعض الحالات
يقوم البروفيسور روماريك لوفـي بإجراء قسطرة الشريان الرحمي، وهي تقنية حديثة تهدف إلى تقليص حجم الأورام الليفية دون الحاجة إلى استئصال الرحم.
خلال هذا الإجراء، يتم إدخال قسطرة دقيقة عبر أحد الشرايين، ثم يتم توجيهها إلى الشرايين المغذية للأورام الليفية. بعد ذلك يتم حقن مواد دقيقة تعمل على إغلاق هذه الشرايين، مما يؤدي إلى تقليص الورم تدريجيًا.
تتميز هذه التقنية بأنها:
-
لا تحتاج إلى جراحة
-
تحافظ على الرحم
-
تقلل من الألم
-
تسمح بالعودة للحياة الطبيعية بسرعة
علاج تضخم البروستاتا الحميد
تضخم البروستاتا الحميد هو حالة شائعة لدى الرجال مع التقدم في العمر، وقد يسبب أعراضًا مثل:
-
صعوبة التبول
-
ضعف تدفق البول
-
تكرار التبول
-
الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول
يعالج البروفيسور لوفـي هذه الحالة باستخدام تقنية قسطرة شرايين البروستاتا.
في هذا الإجراء يتم إدخال قسطرة دقيقة عبر أحد الشرايين، ثم يتم توجيهها إلى الشرايين المغذية للبروستاتا، ويتم إغلاقها جزئيًا باستخدام مواد طبية خاصة.
هذا يؤدي إلى تقليص حجم البروستاتا وتحسن الأعراض بشكل ملحوظ.
ومن مميزات هذا الإجراء:
-
يتم بدون جراحة
-
لا يحتاج إلى تخدير عام
-
فترة تعافٍ قصيرة
-
تقليل خطر المضاعفات
علاج دوالي الخصيتين
دوالي الخصيتين هي توسع غير طبيعي في الأوردة الموجودة في كيس الصفن، وقد تؤثر على الخصوبة لدى بعض الرجال.
يقوم البروفيسور لوفـي بعلاج هذه الحالة باستخدام القسطرة التداخلية.
يتم إدخال قسطرة صغيرة عبر أحد الأوردة وتوجيهها إلى الوريد المصاب، ثم يتم إغلاق الوريد المتسبب في المشكلة باستخدام ملفات طبية دقيقة أو مواد خاصة.
هذا الإجراء يساعد على:
-
تحسين تدفق الدم
-
تقليل الألم
-
تحسين الخصوبة في بعض الحالات
كما أنه يتم بدون جراحة تقليدية.
علاج دوالي الحوض لدى السيدات
دوالي الحوض هي حالة قد تسبب ألمًا مزمنًا في منطقة الحوض لدى السيدات، وقد يصعب تشخيصها في بعض الأحيان.
يتم علاج هذه الحالة باستخدام الأشعة التداخلية من خلال إغلاق الأوردة المتوسعة في الحوض باستخدام القسطرة.
يساعد هذا الإجراء على تقليل الألم وتحسين جودة الحياة لدى المريضة.
علاج العيوب الخلقية في الشرايين والأوردة
تشمل هذه الحالات التشوهات الوعائية التي قد تكون موجودة منذ الولادة أو تظهر لاحقًا.
يستخدم البروفيسور لوفـي تقنيات الأشعة التداخلية لعلاج هذه الحالات مثل:
-
التشوهات الشريانية الوريدية
-
تمدد الأوعية الدموية
-
الاتصالات غير الطبيعية بين الشرايين والأوردة
يتم علاج هذه الحالات باستخدام مواد خاصة أو أدوات دقيقة لإغلاق الأوعية غير الطبيعية.
علاج جلطات الأوردة المزمنة
الجلطات الوريدية المزمنة قد تسبب تورمًا وألمًا في الساقين وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها.
باستخدام الأشعة التداخلية، يمكن فتح الأوردة المسدودة باستخدام:
-
القسطرة
-
أجهزة إزالة الجلطات
-
تركيب دعامات وريدية
يساعد هذا العلاج على تحسين تدفق الدم وتقليل الأعراض بشكل كبير.
مزايا العلاج بالأشعة التداخلية
يتميز العلاج بالأشعة التداخلية بعدة فوائد مقارنة بالجراحة التقليدية، منها:
-
تدخل محدود جدًا
-
شقوق صغيرة في الجلد
-
تقليل الألم بعد الإجراء
-
تقليل فترة التعافي
-
تقليل خطر العدوى
-
العودة السريعة للنشاط اليومي
ولهذا السبب أصبحت هذه التقنية من أهم التطورات في الطب الحديث.
دور شركة ماكروكير
تلعب شركة ماكروكير دورًا مهمًا في دعم الرعاية الطبية المتقدمة من خلال التعاون مع الأطباء والخبراء الدوليين وتوفير حلول طبية مبتكرة.
ومن أبرز أدوار ماكروكير:
دعم الخدمات الطبية المتقدمة
تساهم ماكروكير في دعم البرامج الطبية التي تستضيف خبراء دوليين، مما يتيح للمرضى الاستفادة من الخبرات العالمية دون الحاجة للسفر.
توفير الأدوية عالية الجودة
تعمل الشركة على توفير أدوية ومستلزمات طبية عالية الجودة تساعد الأطباء في تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى.
دعم التعليم الطبي
تشارك ماكروكير في دعم المؤتمرات الطبية والبرامج التعليمية التي تهدف إلى تطوير مهارات الأطباء ومواكبة أحدث التقنيات العلاجية.
نشر الوعي الصحي
تساهم الشركة في نشر الوعي حول أهمية التشخيص المبكر والعلاج الحديث للأمراض المختلفة.
يمثل البروفيسور روماريك لوفـي أحد أبرز خبراء الأشعة التداخلية في أوروبا، حيث يمتلك خبرة واسعة في علاج العديد من الحالات باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على التدخل المحدود بدون جراحة.
وخلال زيارته للمستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية، تتاح للمرضى فرصة الاستفادة من خبرته الدولية في علاج حالات مثل الأورام الليفية بالرحم، تضخم البروستاتا، دوالي الخصيتين، دوالي الحوض، التشوهات الوعائية، وجلطات الأوردة المزمنة.
وتساهم شركة ماكروكير في دعم هذا النوع من الرعاية الطبية المتقدمة من خلال توفير الدعم العلمي والطبي وتعزيز الوصول إلى أحدث التقنيات العلاجية.
