تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
مستشفى موافي لعلاج الإدمان والطب النفسي logo

مستشفى موافي لعلاج الإدمان والطب النفسي

نظرة عامة

مستشفى موافي للطب النفسي وعلاج الإدمان في مصر

في مستشفى موافي للطب النفسي وعلاج الإدمان ننظر إلى علاج الإدمان باعتباره رحلة علاجية متكاملة تبدأ بفهم الإنسان قبل التركيز على المادة التي يستخدمها.

فالإدمان ليس مجرد تعاطٍ يجب إيقافه، بل قد يرتبط بتغيرات جسدية ونفسية وسلوكية واجتماعية تؤثر على حياة المريض وعائلته وقدرته على العمل والدراسة واتخاذ القرارات والحفاظ على علاقاته.

لذلك نبدأ بالتقييم.

نفهم تاريخ التعاطي، والحالة الصحية والنفسية، وطبيعة المادة أو المواد المستخدمة، ومحاولات العلاج السابقة، والمشكلات المصاحبة، ثم نحدد مستوى الرعاية المناسب لكل حالة.

قد يحتاج بعض المرضى إلى مرحلة طبية لسحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب.

وقد يحتاج آخرون إلى برنامج تأهيل نفسي وسلوكي مكثف.

وهناك حالات تحتاج إلى علاج نفسي متزامن بسبب وجود اضطراب آخر مصاحب للإدمان.

كما توجد حالات يمكنها استكمال جزء من البرنامج من خلال المتابعة الخارجية، بينما يكون العلاج الداخلي والإقامة أكثر مناسبة لحالات أخرى.

لهذا لا نقدم الإدمان باعتباره برنامجًا واحدًا يناسب الجميع.

هدفنا هو بناء خطة علاجية تتناسب مع احتياجات كل مريض، وتساعده ليس فقط على التوقف عن التعاطي، بل على الوصول إلى قدر أكبر من الاستقرار والقدرة على الاستمرار في التعافي بعد انتهاء البرنامج.

ويستطيع المرضى من داخل مصر وخارجها تنسيق الوصول إلى مستشفى موافي من خلال ماكروكير، بداية من مشاركة المعلومات الطبية الأولية، وطلب تقييم للحالة، والحصول على تفاصيل البرنامج والتكلفة المتوقعة، وحتى تنظيم الوصول وبدء العلاج.

نظرة عامة على مستشفى موافي

مستشفى موافي هي منشأة متخصصة في الطب النفسي وعلاج الإدمان في القاهرة، ويقع مقرها في الهضبة الوسطى بالمقطم.

تركز خدماتنا على علاج اضطرابات تعاطي المواد، وعلاج المشكلات النفسية المصاحبة، والتأهيل السلوكي والنفسي، ودعم المرضى خلال مراحل التعافي المختلفة.

تمتد خبرتنا في هذا المجال لأكثر من عشر سنوات، ونوفر برامج علاجية تشمل التقييم، وسحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب، والعلاج النفسي الفردي والجماعي، والتأهيل، وبرامج الدعم، والمتابعة بعد انتهاء البرنامج.

كما نقدم خدمات مرتبطة بالصحة النفسية بشكل أوسع، تشمل تقييم وعلاج عدد من الاضطرابات النفسية والحالات السلوكية وفق احتياجات كل مريض.

بيئة العلاج بالنسبة لنا ليست مجرد مكان للإقامة.

هي جزء من تجربة المريض أثناء فترة التعافي، ولذلك نحرص على توفير بيئة منظمة تساعد على الالتزام بالبرنامج وتقلل التعرض للمحفزات اليومية المرتبطة بالتعاطي.

فلسفتنا في علاج الإدمان

نؤمن أن علاج الإدمان يجب أن ينظر إلى المريض كإنسان كامل.

لا يكفي أن نعرف المادة التي يستخدمها.

نحتاج إلى معرفة لماذا بدأ استخدامها، وكيف تغير نمط الاستخدام مع الوقت، وما الذي يحدث عندما يحاول التوقف، وما العوامل النفسية والاجتماعية التي تساعد على استمرار المشكلة.

نحتاج كذلك إلى معرفة ما إذا كانت هناك اضطرابات أخرى تؤثر على رحلة العلاج.

قد يكون هناك اكتئاب.

أو قلق.

أو اضطراب في النوم.

أو مشكلة في التحكم في الاندفاع.

أو أعراض ذهانية.

أو اضطراب نفسي بدأ قبل التعاطي وأصبح استخدام المخدر وسيلة غير صحية لمحاولة التعامل معه.

لذلك لا نفصل بين علاج الإدمان والصحة النفسية عندما تكون الحالتان مرتبطتين.

كلما كان التشخيص أكثر دقة، أصبح من الممكن بناء برنامج أكثر ملاءمة للمريض.

لماذا تختار مستشفى موافي لعلاج الإدمان؟

اختيار مكان العلاج لا يجب أن يعتمد على شكل المنشأة أو سعر البرنامج فقط.

علاج الإدمان يحتاج إلى منظومة تستطيع التعامل مع المريض طبيًا ونفسيًا وسلوكيًا.

في مستشفى موافي نركز على مجموعة من المحاور الرئيسية في رحلة العلاج.

خطة علاجية فردية

لا نطبق البرنامج نفسه على جميع المرضى.

حتى عند استخدام المادة نفسها، قد تختلف الحالة تمامًا من شخص إلى آخر.

مريض يستخدم مادة منذ عدة أشهر ليس مثل شخص يستخدمها منذ سنوات.

ومريض لديه تاريخ من التشنجات أو أعراض انسحاب معقدة ليس مثل مريض آخر لم يمر بهذه التجربة.

وشخص لديه اضطراب نفسي مصاحب يحتاج إلى خطة مختلفة عن شخص لا يعاني هذه المشكلة.

لذلك يسبق البرنامج تقييم شامل للحالة.

الجمع بين الرعاية الطبية والنفسية

الاستقرار الجسدي مهم.

والاستقرار النفسي مهم أيضًا.

قد تكون أعراض الانسحاب هي المشكلة الأوضح في البداية، لكن بعد انتهاء هذه المرحلة قد تبدأ المشكلات النفسية والسلوكية في الظهور بصورة أكبر.

لهذا يتم النظر إلى المرحلتين باعتبارهما أجزاء من رحلة واحدة.

السرية والخصوصية

طلب المساعدة في الإدمان أو الطب النفسي قرار حساس بالنسبة للكثير من المرضى وعائلاتهم.

نحترم هذه الحساسية ونتعامل مع معلومات المريض باعتبارها معلومات شخصية وطبية تحتاج إلى الخصوصية.

كما نحرص على توفير بيئة علاجية تساعد المريض على التركيز على نفسه بعيدًا عن الأحكام الاجتماعية المحيطة بمشكلة الإدمان.

التأهيل وليس سحب السموم فقط

قد يعتقد بعض المرضى أو الأسر أن المشكلة تنتهي عندما تصبح تحاليل المخدرات سلبية أو تختفي أعراض الانسحاب.

لكن رحلة العلاج أوسع من ذلك.

التأهيل يساعد المريض على فهم المحفزات، وبناء استراتيجيات جديدة للتعامل مع الضغوط، وتحسين مهاراته النفسية والاجتماعية والاستعداد للعودة إلى حياته اليومية.

المتابعة بعد انتهاء البرنامج

من أكثر مراحل التعافي حساسية انتقال المريض من البيئة العلاجية إلى الحياة الطبيعية.

لهذا نهتم بخطط المتابعة والرعاية بعد البرنامج، لأن الدعم المستمر يساعد على اكتشاف علامات الخطر مبكرًا والتعامل معها قبل تطورها.

رحلة علاج الإدمان في مستشفى موافي

تبدأ رحلة العلاج من لحظة تقييم الحالة، وليس من أول جرعة دواء أو أول يوم إقامة.

تمر الرحلة بعدة مراحل رئيسية، ويتم تعديل كل مرحلة حسب حالة المريض.

المرحلة الأولى: التقييم الطبي

نبدأ بمراجعة التاريخ الصحي للمريض بشكل مفصل.

نسأل عن نوع المادة المستخدمة.

مدة الاستخدام.

الجرعات أو الكميات المعتادة.

عدد مرات الاستخدام.

توقيت آخر جرعة.

وجود أكثر من مادة مستخدمة في الوقت نفسه.

أي أدوية موصوفة أو غير موصوفة يتناولها المريض.

كما نراجع الأمراض المزمنة والمشكلات الطبية السابقة.

قد تكون هناك أمراض بالقلب أو الكبد أو الكلى أو الجهاز العصبي تؤثر على طريقة التعامل مع مرحلة الانسحاب.

كما نهتم بأي تاريخ سابق لفقدان الوعي أو التشنجات أو الهذيان أو الدخول إلى المستشفى بسبب التعاطي.

هذه المعلومات تساعدنا على تقييم مستوى الخطورة ووضع تصور مبدئي للرعاية المطلوبة.

الفحوص والتحاليل

قد يحتاج المريض إلى عدد من الفحوص والتحاليل وفق حالته.

يمكن أن تشمل الفحوص صورة الدم، وتحاليل وظائف الكبد والكلى، وتحليل المخدرات، وقياس ضغط الدم والسكر، وفحوصًا أخرى يحددها الطبيب.

لا يتم إجراء الفحوص لمجرد اتباع قائمة ثابتة.

الهدف أن تجيب الفحوص عن أسئلة طبية مهمة تساعد على اختيار البرنامج الأكثر أمانًا للمريض.

المرحلة الثانية: التقييم النفسي

الصحة النفسية عنصر أساسي في علاج الإدمان.

لذلك لا يتوقف التقييم عند السؤال عن المادة المستخدمة.

نهتم بالحالة المزاجية، والنوم، ومستوى القلق، والتركيز، والسلوك، والعلاقات، وأي أفكار غير معتادة أو أعراض نفسية أخرى.

كما نسأل عن أي تشخيص نفسي سابق، والأدوية النفسية المستخدمة، والتاريخ السابق للعلاج النفسي.

في بعض الحالات نجد أن المشكلة النفسية سبقت التعاطي.

وفي حالات أخرى تظهر الأعراض نتيجة التعاطي أو الانسحاب.

وهناك مرضى يكون لديهم مزيج من الاثنين.

التفرقة بين هذه الاحتمالات مهمة جدًا لاختيار العلاج المناسب.

التشخيص المزدوج

التشخيص المزدوج يشير إلى وجود اضطراب تعاطي مواد إلى جانب اضطراب نفسي آخر.

قد يكون المريض مصابًا بالاكتئاب أو القلق أو اضطراب آخر، وفي الوقت نفسه يعاني من مشكلة مرتبطة باستخدام المخدرات أو الأدوية.

في هذه الحالات لا يكون من المناسب التركيز على جزء واحد فقط.

إذا تم علاج التعاطي دون التعامل مع الاضطراب النفسي المؤثر، فقد يظل عامل مهم من عوامل الانتكاس موجودًا.

وإذا تم علاج الأعراض النفسية دون الانتباه إلى استخدام المواد، فقد لا تتحسن الحالة كما هو متوقع.

لهذا نحاول بناء خطة علاجية تنظر إلى الحالتين معًا.

المرحلة الثالثة: سحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب

قد يحتاج المريض بعد التقييم إلى مرحلة طبية للتعامل مع أعراض الانسحاب.

يطلق على هذه المرحلة عادة سحب السموم.

المقصود بها التعامل مع الفترة التي يتوقف فيها الجسم عن الحصول على المادة التي اعتاد عليها، وما يصاحب ذلك من تغيرات وأعراض.

تختلف شدة الانسحاب بصورة كبيرة بين المواد المختلفة.

كما تختلف بين المرضى الذين يستخدمون المادة نفسها.

ولهذا لا توجد وصفة واحدة مناسبة للجميع.

ما أعراض الانسحاب؟

يمكن أن تختلف الأعراض حسب المادة، لكنها قد تشمل القلق، والتوتر، واضطراب النوم، والتعرق، والتغيرات المزاجية، والرغبة القوية في التعاطي، والألم، واضطرابات الجهاز الهضمي، وأعراضًا أخرى.

بعض أعراض الانسحاب مزعجة لكنها قابلة للتعامل معها بسهولة نسبيًا.

وبعض الحالات تحتاج إلى مراقبة أكثر دقة.

وجود أكثر من مادة مستخدمة، أو أمراض مزمنة، أو تاريخ سابق لمضاعفات الانسحاب قد يزيد من تعقيد الصورة.

لهذا يحدد الطبيب درجة المراقبة والرعاية وفق كل حالة.

هل سحب السموم مؤلم؟

تجربة الانسحاب تختلف من شخص لآخر.

هدف العلاج الطبي هو تقليل شدة الأعراض قدر الإمكان، ومراقبة الحالة والتعامل مع المضاعفات المحتملة.

لكننا لا نستخدم عبارات مثل "سحب السموم بدون أي ألم" لأن الاستجابة تختلف بين المرضى.

الأهم هو إدارة المرحلة طبيًا بطريقة آمنة ومناسبة.

هل يمكن سحب السموم في المنزل؟

بعض الحالات يمكن أن تستكمل جزءًا من الرعاية خارج المستشفى بعد تقييم الطبيب.

لكن ليس كل المرضى مناسبين لهذا الخيار.

إذا كان المريض معرضًا لمضاعفات، أو يستخدم أكثر من مادة، أو يعاني من مشكلة نفسية شديدة، أو يعيش في بيئة غير آمنة، فقد تكون الإقامة والمراقبة أكثر ملاءمة.

لذلك يتم اتخاذ القرار بعد تقييم الحالة وليس بناءً على رغبة المريض في إنهاء المرحلة في المنزل فقط.

هل سحب السموم هو علاج الإدمان؟

سحب السموم مرحلة، وليس العلاج بالكامل.

انتهاء الأعراض الجسدية لا يعني أن الأسباب النفسية والسلوكية والاجتماعية التي ارتبطت بالتعاطي قد انتهت.

لهذا يكون الانتقال إلى التأهيل مهمًا عند الكثير من المرضى.

المرحلة الرابعة: التأهيل النفسي والسلوكي

التأهيل هو المرحلة التي ننتقل فيها من سؤال "كيف نوقف المادة؟" إلى سؤال أعمق:

"كيف يستطيع المريض أن يعيش بدونها؟"

يبدأ المريض في فهم المحفزات.

ما الأشخاص أو الأماكن أو المشاعر التي ترتبط لديه بالرغبة في التعاطي؟

كيف كان يتعامل مع الضغوط؟

هل كان يستخدم المادة للهروب من مشاعر معينة؟

ما الذي يحدث قبل الانتكاسة عادة؟

وما المهارات التي يحتاج إليها لكي يتصرف بشكل مختلف في المرة القادمة؟

من هنا يبدأ العمل النفسي والسلوكي.

العلاج الفردي

العلاج الفردي يمنح المريض مساحة خاصة للعمل مع المعالج على تفاصيل تجربته.

قد تتم مناقشة بداية التعاطي.

العلاقات الأسرية.

الضغوط المهنية.

التجارب المؤلمة.

المشكلات الشخصية.

أسباب الانتكاسات السابقة.

أو الأفكار والمشاعر التي تسبق التعاطي.

هذه الجلسات تساعد على وضع أهداف علاجية واقعية ومتابعة التقدم أثناء البرنامج.

العلاج الجماعي

العلاج الجماعي يساعد المريض على الخروج من العزلة التي قد تصاحب الإدمان.

داخل المجموعة يستطيع المريض رؤية تجارب أخرى وفهم أن كثيرًا من المشكلات التي يواجهها يمكن مناقشتها والعمل عليها.

كما تساعد المجموعة على تطوير مهارات التواصل، والاستماع، وتحمل المسؤولية، والحصول على دعم من أشخاص يمرون بمراحل مشابهة.

وتتم إدارة الجلسات داخل إطار يحترم الخصوصية والحدود العلاجية.

العلاج المعرفي السلوكي

يمكن أن يكون العلاج المعرفي السلوكي جزءًا من الخطة العلاجية.

يركز هذا الأسلوب على العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوك.

يتعلم المريض أن يلاحظ أنماط التفكير التي قد تدفعه إلى اتخاذ قرارات غير صحية.

كما يتعلم مهارات للتعامل مع الرغبة في التعاطي، والمواقف المحفزة، والضغط النفسي، وحل المشكلات.

الهدف ليس تغيير شخصية المريض.

الهدف هو مساعدته على اكتساب أدوات عملية تساعده على اتخاذ قرارات مختلفة عندما يواجه المواقف التي كانت ترتبط سابقًا بالتعاطي.

برنامج الاثنتي عشرة خطوة

يمكن دمج برنامج الاثنتي عشرة خطوة ضمن بعض برامج التأهيل.

يعتمد البرنامج على الدعم والمشاركة والاستمرار في التعافي، ويساعد بعض المرضى على بناء إطار واضح للاستمرار بعد انتهاء الإقامة.

لا يستخدم البرنامج كبديل للعلاج الطبي أو النفسي.

هو أحد الأدوات التي يمكن دمجها داخل برنامج أوسع حسب احتياجات المريض.

برنامج ماتريكس

يمكن استخدام نموذج ماتريكس ضمن بعض برامج التأهيل، خصوصًا في الحالات التي يناسبها برنامج سلوكي وتعليمي منظم.

يركز البرنامج على فهم أنماط التعاطي، والتعامل مع المحفزات، ومنع الانتكاس، وبناء نمط حياة أكثر استقرارًا.

ويتم تحديد ملاءمته للحالة من خلال الفريق العلاجي.

العلاج الأسري

الإدمان قد يضع ضغطًا كبيرًا على الأسرة.

قد تفقد الثقة.

وقد تتكرر الوعود ومحاولات العلاج.

وقد يصبح من الصعب التفرقة بين مساعدة المريض وبين تسهيل استمرار السلوك الإدماني.

لذلك يمكن أن يكون التثقيف والدعم الأسري جزءًا مهمًا من رحلة العلاج.

نساعد الأسرة على فهم طبيعة الاضطراب.

وكيف تتعامل مع المريض.

وكيف تضع حدودًا صحية.

وما العلامات التي تستدعي طلب المساعدة.

يتم ذلك مع احترام خصوصية المريض واحتياجاته العلاجية.

مرحلة المتابعة بعد انتهاء البرنامج

التعافي لا ينتهي عند باب المستشفى.

العودة إلى الحياة الطبيعية قد تكون اختبارًا حقيقيًا لما تعلمه المريض أثناء البرنامج.

قد يعود إلى العمل.

أو الدراسة.

أو علاقات سابقة.

أو ضغوط مالية.

أو بيئة ارتبطت باستخدام المادة.

لذلك نهتم بوضع خطة لما بعد البرنامج.

قد تشمل المتابعة جلسات نفسية، ومراجعات طبية، وبرامج دعم، وتواصلًا منظمًا مع الأسرة، وخطة للتعامل مع العلامات المبكرة للانتكاس.

الوقاية من الانتكاس

الانتكاس لا يحدث دائمًا فجأة.

قد يبدأ قبل الاستخدام الفعلي للمادة بفترة.

قد يبدأ بانسحاب المريض من المتابعة.

أو العودة إلى أشخاص ارتبطوا بالتعاطي.

أو إهمال النوم والصحة.

أو تدهور الحالة النفسية.

أو عودة أفكار قديمة مرتبطة بالمخدر.

أحد أهداف التأهيل هو تعليم المريض ملاحظة هذه التغيرات في وقت مبكر.

كلما تم التدخل مبكرًا، زادت فرصة منع تطور المشكلة.

برنامج علاج المنتكسين

نقدم برامج للحالات التي سبق لها دخول العلاج ثم عادت إلى التعاطي.

في هذه الحالات لا يكون الحل بالضرورة هو تكرار البرنامج السابق بالطريقة نفسها.

نحتاج أولًا إلى معرفة ما الذي أدى إلى الانتكاس.

هل كانت مدة البرنامج غير كافية؟

هل توقف المريض عن المتابعة؟

هل عاد إلى البيئة نفسها؟

هل توجد مشكلة نفسية لم يتم علاجها؟

هل هناك خلافات أسرية أو ضغوط جديدة؟

هل تغير نوع المادة أو نمط الاستخدام؟

بناءً على التقييم يمكن تعديل الخطة والتركيز بشكل أكبر على نقاط الضعف التي ظهرت بعد التجربة السابقة.

برنامج علاج الإدمان لمدة 28 يومًا

تقدم المستشفى برنامجًا علاجيًا لمدة 28 يومًا ضمن البرامج المتاحة لبعض الحالات.

لكن وجود برنامج محدد المدة لا يعني أن 28 يومًا هي المدة الطبية الصحيحة لكل مريض.

قد تناسب هذه المدة بعض الحالات كمرحلة من مراحل العلاج، بينما يحتاج مرضى آخرون إلى فترة أطول أو إلى متابعة ممتدة بعد انتهاء الإقامة.

لهذا يتم تحديد ملاءمة البرنامج بعد التقييم.

نحن لا نقيس نجاح العلاج بعدد الأيام فقط.

ننظر إلى درجة الاستقرار، والاستجابة للعلاج، والتقدم النفسي والسلوكي، وقدرة المريض على الاستمرار بعد الخروج.

مدة علاج الإدمان

السؤال عن مدة العلاج من أكثر الأسئلة التي نتلقاها.

لكن الإجابة تختلف من شخص إلى آخر.

تعتمد المدة على نوع المادة.

مدة الاستخدام.

الجرعة.

شدة الاعتماد.

وجود أكثر من مادة.

الحالة النفسية.

الحالة الصحية.

التاريخ السابق للعلاج.

وجود انتكاسات.

والاستجابة للبرنامج.

قد يحتاج مريض إلى فترة قصيرة من الرعاية الطبية ثم يستكمل التأهيل من خلال المتابعة.

وقد يحتاج آخر إلى إقامة أطول وبرنامج أكثر كثافة.

ولهذا نحدد المدة المبدئية بعد التقييم، ثم تتم مراجعتها حسب تقدم الحالة.

علاج إدمان الهيروين والمواد الأفيونية

إدمان الهيروين والمواد الأفيونية يحتاج إلى تقييم طبي دقيق.

نسأل عن مدة الاستخدام، والجرعات، وطريقة الاستخدام، وتوقيت آخر جرعة، وأي مواد أخرى مستخدمة.

كما نهتم بمحاولات التوقف السابقة وما حدث خلالها.

قد يحتاج المريض إلى مرحلة طبية لإدارة أعراض الانسحاب قبل الانتقال إلى التأهيل.

كما توجد في علاج اضطرابات استخدام المواد الأفيونية تدخلات دوائية معروفة يمكن للطبيب تقييم مدى ملاءمتها للحالة.

الخطة لا تتوقف عند سحب المادة من الجسم.

العمل النفسي والسلوكي والمتابعة عناصر أساسية في كثير من الحالات.

علاج إدمان الترامادول

قد يتحول استخدام الترامادول من دواء إلى مشكلة اعتماد عند استخدامه بشكل غير طبي أو بجرعات غير مناسبة أو لفترات طويلة.

قبل بدء العلاج نقيم الجرعة ومدة الاستخدام والأدوية الأخرى والحالة العصبية والنفسية للمريض.

نهتم أيضًا بأي تاريخ للتشنجات أو المضاعفات السابقة.

بعد ذلك يتم تحديد طريقة التعامل مع الانسحاب وخطة التأهيل.

التوقف المفاجئ بشكل عشوائي ليس الخيار المناسب لكل الحالات، ولذلك يجب أن يتم تقييم المريض طبيًا.

علاج إدمان الكبتاجون

استخدام الكبتاجون والمنشطات يمكن أن يؤثر على النوم والمزاج والتركيز والسلوك.

قد يعاني بعض المرضى من توتر شديد أو قلق أو شك أو هياج أو تغيرات نفسية أخرى.

لهذا يكون التقييم النفسي مهمًا في هذه الحالات.

بعد الاستقرار يتم التركيز على التأهيل، وفهم العلاقة بين استخدام المنشط والبيئة والسلوك، وبناء مهارات تساعد على منع العودة إلى الاستخدام.

علاج إدمان الشبو والكريستال ميث

الشبو والكريستال ميث من المنشطات القوية.

يمكن أن تؤثر على النوم، والشهية، والمزاج، والتركيز، والتفكير، والسلوك.

بعض الحالات قد تصل إلى العلاج وهي تعاني إنهاكًا شديدًا أو اضطرابات نفسية تحتاج إلى تقييم مباشر.

لهذا نتعامل مع الصحة النفسية والجسدية معًا قبل الانتقال إلى البرنامج التأهيلي.

علاج إدمان الكوكايين

قد يرتبط استخدام الكوكايين بمضاعفات نفسية وجسدية مهمة.

يتم تقييم الحالة العامة للمريض، مع الاهتمام بالجهاز القلبي والعصبي والصحة النفسية ونمط الاستخدام.

تلعب التدخلات النفسية والسلوكية دورًا مهمًا في علاج هذه الحالات، خاصة في التعامل مع الرغبة والمحفزات ومنع الانتكاس.

علاج إدمان الحشيش

ليس كل استخدام للحشيش متشابهًا.

بعض الأشخاص يستخدمونه بصورة متقطعة، بينما يصل آخرون إلى نمط يؤثر على الحياة اليومية والعمل والدراسة والعلاقات والصحة النفسية.

نقيم تأثير الاستخدام وليس اسم المادة فقط.

قد تكون المتابعة الخارجية مناسبة لحالة، بينما يحتاج مريض آخر إلى برنامج أكثر كثافة بسبب شدة الاستخدام أو وجود مشكلات نفسية مصاحبة.

علاج إدمان ليريكا وبريجابالين

قد يؤدي سوء استخدام بريجابالين إلى الاعتماد لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند استخدام جرعات غير مناسبة أو استخدامه مع مواد أخرى.

يتم تقييم الجرعات ومدة الاستخدام والأدوية الأخرى والحالة الصحية للمريض.

إذا كان هناك اعتماد، يجب أن يتم تحديد طريقة التعامل مع الدواء طبيًا بدل التوقف العشوائي.

علاج إدمان الكحول

قد يؤدي الاستخدام المستمر للكحول إلى اعتماد نفسي وجسدي، ويمكن أن تكون أعراض الانسحاب في بعض الحالات معقدة وتحتاج إلى إشراف طبي.

نقوم بتقييم نمط الشرب، والكمية، ومدة الاستخدام، وأي تاريخ سابق لأعراض انسحاب أو تشنجات أو مضاعفات.

بعد الاستقرار الطبي يمكن أن تشمل الخطة التأهيل النفسي والسلوكي ودعم الأسرة وخطط منع الانتكاس.

علاج تعدد المواد المخدرة

بعض المرضى يستخدمون أكثر من مادة.

قد يستخدم المريض مخدرًا مع الكحول.

أو يجمع بين أكثر من دواء.

أو يستخدم مواد مختلفة في أوقات مختلفة.

هذا يسمى أحيانًا تعدد استخدام المواد.

هذه الحالات تحتاج إلى تقييم دقيق لأن كل مادة قد تغير شكل الانسحاب والمخاطر الطبية.

من المهم إبلاغ الفريق بكل المواد المستخدمة، حتى إذا كان المريض يرى أن إحداها "ليست مشكلة حقيقية".

خدمات الطب النفسي في مستشفى موافي

إلى جانب علاج الإدمان، نقدم خدمات متخصصة في الصحة النفسية.

يمكن أن يأتي المريض بسبب مشكلات في المزاج أو القلق أو النوم أو العلاقات أو السلوك، دون وجود مشكلة تعاطٍ.

كما يمكن أن تأتي المشكلات النفسية ضمن حالة إدمان.

يبدأ العلاج دائمًا بالتقييم والتشخيص.

بعد ذلك قد يشمل البرنامج العلاج النفسي أو العلاج الدوائي أو الجمع بينهما وفق احتياجات الحالة.

علاج الاكتئاب

الاكتئاب لا يعني مجرد الحزن.

قد يظهر في صورة فقدان اهتمام، واضطراب نوم، وتغير شهية، وإرهاق، وصعوبة في التركيز، وشعور مستمر باليأس أو انخفاض الدافعية.

إذا ظهرت هذه الأعراض بصورة تؤثر على الحياة، يحتاج المريض إلى تقييم نفسي.

قد يرتبط الاكتئاب أحيانًا بتعاطي مادة، وقد يكون اضطرابًا مستقلًا.

التقييم يساعد على فهم العلاقة وتحديد العلاج.

علاج اضطرابات القلق

القلق قد يظهر في أشكال متعددة.

قد يكون قلقًا مستمرًا.

أو نوبات هلع.

أو مخاوف مرتبطة بمواقف معينة.

أو رهابًا اجتماعيًا.

وقد تصاحبه أعراض جسدية مثل سرعة ضربات القلب والتعرق وضيق التنفس.

يتم تحديد نوع المشكلة وشدتها قبل وضع الخطة العلاجية.

اضطراب الشخصية الحدية

قد تتشابه بعض أعراض اضطراب الشخصية الحدية مع حالات نفسية أخرى، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم متخصص.

من أهم النقاط عدم الحكم على الحالة من عرض واحد مثل تغير المزاج أو الخلافات في العلاقات.

التشخيص الصحيح يساعد على تحديد التدخل النفسي المناسب وتوضيح الصورة للمريض والأسرة.

اضطراب ثنائي القطب

اضطراب ثنائي القطب يختلف عن التقلبات المزاجية اليومية.

يحتاج التشخيص إلى معرفة طبيعة النوبات ومدتها وتأثيرها على النوم والطاقة والسلوك والوظائف اليومية.

كما يجب تقييم تعاطي المواد لأن بعض المواد يمكن أن تسبب تغيرات نفسية تشبه بعض أعراض اضطرابات المزاج.

الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي أكثر من مجرد الخجل.

قد يشعر الشخص بقلق شديد في المواقف الاجتماعية لدرجة تؤثر على الدراسة أو العمل أو العلاقات.

يمكن تقييم شدة المشكلة وتحديد التدخل العلاجي الأنسب.

الاستشارات النفسية عن بُعد

نوفر إمكانية الاستشارات النفسية عن بُعد للحالات التي يكون هذا النوع من الخدمة مناسبًا لها.

يمكن استخدام الاستشارة للتقييم الأولي أو المتابعة، خاصة للمرضى الموجودين خارج القاهرة أو خارج مصر.

لكن الاستشارة عن بُعد ليست بديلًا عن التقييم المباشر في الحالات الطارئة.

إذا كان المريض يعاني فقدانًا للوعي، أو هياجًا شديدًا، أو تشنجات، أو أعراض انسحاب شديدة، أو خطر إيذاء نفسه أو الآخرين، فيجب طلب تقييم طبي عاجل.

برنامج علاجي من المنزل

بعض المرضى لا يحتاجون إلى الإقامة الكاملة داخل المنشأة.

إذا كانت الحالة مستقرة والبيئة المنزلية مناسبة ويوجد مستوى جيد من الالتزام والدعم، يمكن للطبيب تقييم إمكانية استخدام برنامج خارجي أو متابعة من المنزل.

لكن القرار يعتمد على السلامة أولًا.

إذا كان المنزل يحتوي على محفزات قوية أو لا توجد رقابة مناسبة أو توجد مخاطر طبية أو نفسية، قد تكون الإقامة العلاجية أفضل.

الإقامة العلاجية

توفر مستشفى موافي برامج إقامة للحالات التي تحتاج إلى مستوى أعلى من التنظيم والمتابعة.

الإقامة تساعد المريض على الابتعاد مؤقتًا عن البيئة اليومية المرتبطة بالتعاطي.

كما تساعد على تنظيم مواعيد النوم، والجلسات، والمتابعة، والأنشطة، والبرنامج العلاجي.

هدف الإقامة ليس عزل المريض عن العالم.

الهدف هو توفير بيئة أكثر استقرارًا يستطيع خلالها التركيز على التعافي.

الغرف ومستوى الإقامة

تتوفر خيارات للإقامة بمستويات مختلفة وفق البرنامج والتوافر.

نهتم بأن تكون البيئة مريحة ونظيفة وتحترم خصوصية المريض.

لكننا لا نعتبر جودة الغرفة بديلًا عن جودة البرنامج الطبي.

المكان المريح يساعد.

لكن الرعاية الطبية والنفسية والتأهيل هي الأساس.

الأنشطة والحركة أثناء التأهيل

النشاط البدني وتنظيم اليوم يمكن أن يكونا جزءًا داعمًا من رحلة التأهيل.

لهذا يمكن أن تشمل البيئة العلاجية مساحات للحركة والأنشطة والرياضة.

الهدف هو إعادة بناء روتين يومي صحي، وليس فقط ملء وقت المريض.

تنظيم النوم، والنشاط، والجلسات، والراحة، والتواصل مع الآخرين كلها عناصر يمكن أن تساعد على عودة الإيقاع الطبيعي للحياة.

الإقامة الكاملة أم العلاج الخارجي؟

ليس هناك خيار أفضل للجميع.

الإقامة الكاملة قد تناسب المريض الذي يحتاج إلى مراقبة أكبر، أو لا يستطيع التوقف داخل بيئته، أو لديه تاريخ متكرر من الانتكاسات، أو يحتاج إلى تأهيل مكثف.

أما العلاج الخارجي فقد يكون مناسبًا للمرضى المستقرين القادرين على الالتزام والعيش في بيئة داعمة وآمنة.

التقييم هو الذي يحدد مستوى الرعاية الأنسب.

السرية أثناء العلاج

السرية مهمة جدًا في الطب النفسي وعلاج الإدمان.

نحرص على أن يشعر المريض بأن بإمكانه مناقشة حالته دون خوف من الوصم أو الحكم عليه.

كما يتم تنظيم التواصل مع الأسرة وفق احتياجات العلاج وخصوصية المريض.

السرية لا تعني عزل الأسرة.

لكن مشاركة المعلومات يجب أن تتم بشكل مسؤول ومهني.

دور الأسرة أثناء الإقامة

الأسرة يمكن أن تكون شريكًا مهمًا في التعافي.

لكن دورها يختلف من حالة إلى أخرى.

في بعض المراحل قد يحتاج المريض إلى مساحة أكبر للتركيز على العلاج.

وفي مراحل أخرى قد يكون إدخال الأسرة في الجلسات أو التثقيف مفيدًا.

يحدد الفريق الشكل المناسب للتواصل حسب الحالة.

من هو د. أحمد موافي؟

الدكتور أحمد موافي هو مؤسس مستشفى موافي للطب النفسي وعلاج الإدمان.

حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة المنصورة، وماجستير في تخصصات الطب النفسي والأعصاب وعلاج الإدمان من جامعة عين شمس وفق المعلومات المهنية المنشورة عنه.

تشمل اهتماماته المهنية علاج الإدمان، والطب النفسي، والعلاج السلوكي، والإرشاد الأسري.

وتأتي خبرته في إدارة وتشغيل مستشفى متخصصة ضمن مسار مهني يجمع بين الرعاية النفسية وعلاج الإدمان.

موقع مستشفى موافي

تقع مستشفى موافي للطب النفسي وعلاج الإدمان في:

9170 الحي الثامن، بجوار بنزينة وطنية، الطريق الدائري، خلف مبنى الجامعة الحديثة، الهضبة الوسطى، المقطم، القاهرة، مصر.

الموقع داخل القاهرة يسهل الوصول إليه من مناطق القاهرة الكبرى، كما يمكن ترتيب الوصول للمرضى القادمين من محافظات أخرى أو من خارج مصر.

علاج الإدمان للمرضى القادمين من خارج مصر

السفر للعلاج يحتاج إلى تخطيط مختلف عن الحجز المحلي.

قبل السفر يحتاج المريض والأسرة إلى معرفة:

هل الحالة مناسبة للسفر؟

ما البرنامج المبدئي؟

هل يحتاج المريض إلى دخول مباشر عند الوصول؟

كم مدة الإقامة المتوقعة؟

هل يحتاج إلى مرافق؟

ما التكلفة؟

ما الأدوية التي يجب إحضارها؟

كيف سيتم التواصل مع الأسرة أثناء العلاج؟

وماذا يحدث بعد العودة إلى البلد؟

لهذا نفضل بدء التنسيق قبل حجز الرحلة.

كيف تساعدك ماكروكير في علاج الإدمان في مصر؟

تساعد ماكروكير المرضى وعائلاتهم على تنظيم رحلة العلاج والوصول إلى مقدم الخدمة المناسب.

إذا كنت ترغب في العلاج في مستشفى موافي، يمكنك إرسال المعلومات المتاحة عن الحالة إلى ماكروكير.

يقوم فريق التنسيق بتنظيم التواصل للحصول على تصور أولي حول الحالة والخدمات المناسبة والتكلفة والتوافر.

يمكن أن تشمل خطوات التنسيق:

مراجعة المعلومات الطبية.

تنسيق التقييم الأولي.

الحصول على البرنامج المقترح.

توضيح مدة الإقامة المتوقعة.

الحصول على تكلفة مبدئية.

تنسيق موعد الوصول.

تنظيم الخدمات المرتبطة بالمريض الدولي عند الحاجة.

والتواصل أثناء رحلة العلاج.

ما المعلومات التي نحتاج إليها قبل تنسيق الحالة؟

يفضل توفير أكبر قدر ممكن من المعلومات الأساسية.

من أهمها:

عمر المريض.

نوع المادة أو المواد المستخدمة.

مدة الاستخدام.

الجرعة أو الكمية التقريبية.

عدد مرات الاستخدام.

تاريخ آخر استخدام.

محاولات العلاج السابقة.

أعراض الانسحاب السابقة.

أي تاريخ للتشنجات أو فقدان الوعي.

وجود أمراض مزمنة.

الأدوية الحالية.

التشخيصات النفسية السابقة.

أي تقارير أو تحاليل حديثة.

وأي معلومات مهمة عن السلوك أو الحالة النفسية الحالية.

كل هذه البيانات تساعد على تكوين صورة أفضل قبل الوصول، لكنها لا تغني عن التقييم المباشر.

تكلفة علاج الإدمان في مستشفى موافي

لا توجد تكلفة واحدة لكل حالات الإدمان.

السعر يعتمد على مستوى الرعاية الذي يحتاج إليه المريض.

قد تكون تكلفة برنامج قصير لسحب السموم مختلفة عن برنامج إقامة وتأهيل لمدة عدة أسابيع.

كما يمكن أن تتغير التكلفة حسب الغرفة، والفحوص، والأدوية، والحالة الطبية، ومدة البرنامج والخدمات المطلوبة.

لهذا يتم تحديد السعر بعد فهم الحالة والبرنامج المقترح.

ما الذي يدخل في تكلفة البرنامج؟

يجب دائمًا التأكد من تفاصيل العرض المقدم للحالة.

قد تشمل بعض البرامج الإقامة والرعاية الأساسية والجلسات والتمريض، بينما قد تكون بعض الفحوص أو الأدوية أو الخدمات الإضافية منفصلة حسب البرنامج.

لذلك من المهم الحصول على تفاصيل واضحة قبل بدء العلاج.

ومن خلال ماكروكير يمكن طلب توضيح البرنامج والتكلفة المتوقعة قبل اتخاذ قرار السفر أو الدخول.

هل يمكن معرفة التكلفة قبل السفر؟

في كثير من الحالات يمكن تقديم تصور مبدئي بعد مراجعة المعلومات الأساسية.

لكن التقييم المباشر قد يكتشف احتياجات لم تكن معروفة قبل الوصول.

لذلك يجب اعتبار أي تقدير يتم قبل التقييم النهائي تقديرًا أوليًا إلى أن يتم فحص المريض.

هل يمكن حجز العلاج قبل الوصول إلى مصر؟

نعم، يمكن بدء عملية التنسيق قبل السفر.

يتم إرسال معلومات الحالة ومراجعتها، ثم الحصول على التفاصيل الأولية حول البرنامج والتوافر والتكلفة.

بعد ذلك يمكن تنظيم موعد الوصول والخطوات التالية.

هذه الطريقة مفيدة بشكل خاص للمرضى القادمين من الخليج أو الدول العربية أو أفريقيا.

الأسئلة الشائعة عن مستشفى موافي وعلاج الإدمان

ما تخصص مستشفى موافي؟

مستشفى موافي متخصصة في الطب النفسي وعلاج الإدمان، وتقدم خدمات التقييم، وسحب السموم وعلاج أعراض الانسحاب، والتأهيل النفسي والسلوكي، والإقامة والمتابعة وخدمات الصحة النفسية.

أين تقع مستشفى موافي؟

تقع في الهضبة الوسطى بالمقطم، القاهرة، في 9170 الحي الثامن بجوار بنزينة وطنية والطريق الدائري وخلف مبنى الجامعة الحديثة.

من هو مؤسس مستشفى موافي؟

مؤسس المستشفى هو الدكتور أحمد موافي، المتخصص في الطب النفسي والأعصاب وعلاج الإدمان.

هل يوجد سحب سموم في مستشفى موافي؟

نعم، يمكن أن تشمل رحلة العلاج مرحلة لسحب السموم والتعامل مع أعراض الانسحاب تحت الإشراف الطبي وفق تقييم الحالة.

هل سحب السموم وحده يكفي لعلاج الإدمان؟

ليس في أغلب الحالات.

سحب السموم يتعامل مع مرحلة الاستقرار الجسدي، بينما يحتاج الكثير من المرضى إلى التأهيل النفسي والسلوكي والمتابعة بعد ذلك.

كم تستغرق مرحلة سحب السموم؟

تختلف حسب نوع المادة ومدة الاستخدام والجرعة والحالة الصحية.

لا توجد مدة واحدة لكل المرضى.

هل يمكن سحب السموم في المنزل؟

يمكن أن يكون العلاج الخارجي مناسبًا لبعض الحالات بعد تقييم الطبيب، بينما تحتاج حالات أخرى إلى الإقامة والمراقبة.

هل المستشفى توفر إقامة داخلية؟

نعم، تتوفر برامج إقامة علاجية للحالات التي تحتاج إلى هذا المستوى من الرعاية.

هل يوجد برنامج 28 يومًا؟

تقدم المستشفى برنامجًا لمدة 28 يومًا ضمن البرامج المتاحة، لكن ملاءمة هذا البرنامج تعتمد على تقييم المريض، وقد يحتاج بعض المرضى إلى مدة مختلفة.

هل يوجد علاج للمنتكسين؟

نعم، توجد برامج موجهة للحالات التي تعرضت للانتكاس بعد محاولات علاج سابقة، ويتم تعديل الخطة بناءً على أسباب الانتكاس واحتياجات الحالة.

هل يوجد برنامج 12 خطوة؟

يمكن استخدام برنامج الاثنتي عشرة خطوة ضمن بعض خطط التأهيل حسب احتياجات المريض.

هل يوجد برنامج ماتريكس؟

يمكن استخدام نموذج ماتريكس كجزء من بعض برامج التأهيل وفق تقييم الفريق.

هل يوجد علاج معرفي سلوكي؟

يمكن أن يتضمن البرنامج تدخلات من العلاج المعرفي السلوكي للمساعدة في فهم أنماط التفكير والسلوك والمحفزات المرتبطة بالتعاطي.

هل يوجد علاج فردي؟

نعم، يمكن أن تشمل برامج التأهيل جلسات علاج فردية.

هل يوجد علاج جماعي؟

نعم، تستخدم الجلسات الجماعية ضمن بعض برامج التأهيل والدعم.

هل الأسرة تشارك في العلاج؟

يمكن أن يكون للأسرة دور في التثقيف والدعم والعلاج الأسري وفق احتياجات الحالة وخصوصية المريض.

هل تعالج مستشفى موافي إدمان الهيروين؟

نعم، يتم تقييم وعلاج حالات الاعتماد على الهيروين والمواد الأفيونية ضمن خدمات علاج الإدمان.

هل تعالجون إدمان الترامادول؟

نعم، يمكن علاج حالات الاعتماد على الترامادول بعد تقييم الجرعات ومدة الاستخدام والحالة الصحية.

هل يوجد علاج للكبتاجون؟

نعم، يتم التعامل مع حالات استخدام الكبتاجون والمنشطات ضمن برامج علاج الإدمان.

هل تعالجون إدمان الشبو والكريستال ميث؟

نعم، يتم تقييم هذه الحالات طبيًا ونفسيًا ووضع برنامج يناسب احتياجاتها.

هل يوجد علاج لإدمان الكوكايين؟

نعم، يتم علاج حالات اضطراب استخدام الكوكايين وفق تقييم طبي ونفسي وتأهيلي.

هل تعالجون إدمان الحشيش؟

نعم، يتم تقييم درجة استخدام الحشيش وتأثيره على الحياة والحالة النفسية ثم تحديد مستوى العلاج المناسب.

هل يوجد علاج لإدمان ليريكا؟

يمكن تقييم وعلاج حالات سوء استخدام بريجابالين والاعتماد عليه وفق الحالة والجرعات المستخدمة.

هل يتم علاج إدمان الكحول؟

نعم، توجد برامج للتعامل مع حالات الاعتماد على الكحول، مع تقييم مخاطر الانسحاب والتأهيل والمتابعة.

هل يوجد علاج للحالات التي تستخدم أكثر من مخدر؟

نعم، لكن تعدد المواد يحتاج إلى تقييم أكثر دقة بسبب اختلاف مخاطر الانسحاب والتداخل بين المواد.

هل توجد خدمات للطب النفسي بدون وجود إدمان؟

نعم، تقدم المستشفى خدمات في مجال الصحة النفسية لعدد من الحالات والاضطرابات النفسية.

هل يوجد علاج للاكتئاب؟

يمكن تقييم وعلاج حالات الاكتئاب ضمن خدمات الطب النفسي.

هل يوجد علاج للقلق والرهاب؟

نعم، يتم تقييم اضطرابات القلق والرهاب وتحديد العلاج المناسب لكل حالة.

هل يوجد علاج لاضطراب الشخصية الحدية؟

يمكن تقييم الحالات التي تظهر عليها أعراض مرتبطة باضطرابات الشخصية وتحديد التشخيص والعلاج المناسب بواسطة الفريق المتخصص.

هل يوجد علاج لاضطراب ثنائي القطب؟

يمكن تقييم وعلاج اضطرابات المزاج، بما فيها الحالات المشتبه في إصابتها باضطراب ثنائي القطب، بعد التشخيص المتخصص.

هل يمكن الحصول على استشارة نفسية أونلاين؟

نعم، يمكن تقديم استشارات عن بُعد للحالات المناسبة، خاصة للتقييم الأولي والمتابعة.

هل يمكن العلاج من المنزل؟

بعض الحالات يمكن متابعتها خارجيًا أو من المنزل بعد تقييم الطبيب، لكن الحالات الأكثر خطورة قد تحتاج إلى الإقامة.

هل يمكن استقبال مرضى من خارج مصر؟

نعم، يمكن تنسيق علاج المرضى القادمين من الخارج، كما يمكن ترتيب خطوات التقييم والعلاج من خلال ماكروكير قبل السفر.

هل يمكن معرفة التكلفة قبل السفر؟

يمكن الحصول على تكلفة مبدئية في كثير من الحالات بعد إرسال المعلومات، على أن يتم تأكيد التفاصيل بعد التقييم المباشر إذا لزم الأمر.

هل يحتاج المريض إلى مرافق؟

يعتمد ذلك على حالته وعمره ومستوى الرعاية المطلوبة.

يتم تحديد ذلك أثناء التنسيق.

هل الأسرة تستطيع التواصل مع المريض أثناء الإقامة؟

يتم تنظيم التواصل والزيارات وفق الحالة وخطة العلاج وسياسات المستشفى مع مراعاة خصوصية المريض.

ماذا يحدث بعد انتهاء البرنامج؟

قد يتم وضع خطة للرعاية اللاحقة تشمل المتابعة النفسية والطبية وبرامج الدعم وخطة منع الانتكاس.

ماذا أفعل إذا عاد المريض إلى التعاطي بعد العلاج؟

يفضل طلب إعادة تقييم في أقرب وقت بدل الانتظار.

يتم البحث عن أسباب الانتكاس ثم تعديل البرنامج وفق احتياجات المريض.

متى تكون حالة الإدمان طارئة؟

إذا كان المريض فاقدًا للوعي، أو يعاني من صعوبة في التنفس، أو تشنجات، أو اضطراب شديد في الوعي، أو هياج عنيف، أو خطر إيذاء النفس أو الآخرين، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا.

لماذا يبدأ العلاج بالتقييم وليس باختيار الباقة؟

لأن البرنامج الصحيح يعتمد على احتياجات المريض وليس على عدد الأيام فقط.

يمكن لشخصين يستخدمان المادة نفسها أن يحتاجا إلى خطتين مختلفتين تمامًا.

لذلك نبدأ بالتقييم ثم نحدد مستوى الرعاية.

ابدأ رحلة العلاج في مستشفى موافي من خلال ماكروكير

إذا كنت تبحث عن علاج للإدمان أو خدمات للطب النفسي لنفسك أو لأحد أفراد أسرتك، فلا تحتاج إلى معرفة اسم البرنامج المناسب قبل التواصل.

ابدأ بمشاركة الحالة.

يمكنك إرسال المعلومات الطبية المتاحة إلى ماكروكير، وسيتم تنسيق طلبك للحصول على تقييم أولي ومعلومات عن البرنامج المقترح والتكلفة والتوافر.

إذا كنت قادمًا من خارج مصر، يمكن كذلك تنسيق الخطوات اللازمة قبل السفر حتى تكون لديك صورة أوضح عن رحلة العلاج قبل الوصول.

ابدأ بالتقييم أولًا، لأن خطة العلاج المناسبة تبدأ بفهم المريض وليس باختيار عدد أيام مسبقًا.

العنوان

Loading...

العلاجات في مستشفى موافي لعلاج الإدمان والطب النفسي

الإجراءات التي يقدمها هذا المزود، مع أسعار بداية حقيقية.

استكشف جميع العلاجات

الأسعار المعروضة فقط — تُقدر تكاليف السفر والإقامة بشكل منفصل. يتم تأكيد التكلفة النهائية في عرض السعر المجاني. الأسعار حتى 2026-07-20.

الأسئلة الشائعة

ادخل رقم الهاتف

يرجى كتابة رقم هاتفك حتى نتمكن من التواصل معك لمعرفة شكواك الصحية

حماية الخصوصية: سيتم التعامل مع معلوماتك الطبية والشخصية بسرية تامة ووفقاً لأعلى معايير حماية البيانات.

تواصل معنا

تواصل معنا

يرجى كتابة رقم هاتفك حتى نتمكن من التواصل معك لمعرفة شكواك الصحية

مكالمة هاتفية

+20 106 604 2282

اتصل

بريد إلكتروني

[email protected]

أرسل