أ.د محمد حمدى إبراهيم
طب المخ والأعصاب
استاذ دكتور محمد حمدى ابراهيم استشارى أول أمراض المخ والأعصاب والقسطرة المخية استاذ طب المخ والأعصاب والطب النفسي جامعة عين شمس زميل القسطرة المخية -جامعة زيوريخ - سويسرا
مدينة نصر - القاهرة
أ.د. محمد حمدي إبراهيم – استشاري أول أمراض المخ والأعصاب والقسطرة المخية
أستاذ طب المخ والأعصاب والطب النفسي – جامعة عين شمس
زميل القسطرة المخية – جامعة زيوريخ، سويسرا
الخبرات العلمية والمهنية
يُعد أ.د. محمد حمدي إبراهيم من أبرز الاستشاريين في أمراض المخ والأعصاب والقسطرة المخية، حيث يتمتع بخبرة واسعة تمتد لأعوام في تشخيص وعلاج الأمراض العصبية بأحدث التقنيات الطبية.
- أستاذ طب المخ والأعصاب والطب النفسي بجامعة عين شمس.
- زميل القسطرة المخية بجامعة زيوريخ – سويسرا، إحدى الجامعات الرائدة عالميًا في تقنيات القسطرة العصبية.
- عمل كأستاذ مساعد في مستشفى جامعة الخليج الطبية خلال الفترة من 2010 إلى 2018.
- قام بنشر العديد من الأبحاث العلمية في المجلات الدولية المتخصصة في أمراض المخ والأعصاب، مما يساهم في تطوير المجال الطبي.
التخصصات والحالات التي يتم علاجها
يُقدم أ.د. محمد حمدي إبراهيم تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا متطورًا لمجموعة واسعة من الأمراض العصبية، بما في ذلك:
- السكتات الدماغية وعلاج الجلطات أو نزيف المخ باستخدام القسطرة المخية.
- التهابات الأعصاب، بما في ذلك العصب الخامس والعصب السابع.
- التصلب المتعدد وعلاجه بأحدث التقنيات الدوائية والتأهيلية.
- أنواع الصداع المختلفة، مثل الصداع النصفي والصداع العنقودي.
- مرض ألزهايمر واعتلال الذاكرة والإدراك.
- حقن البوتوكس لعلاج بعض الاضطرابات العصبية مثل الصداع النصفي والتشنجات العضلية.
- اضطرابات النوم وعلاج الأرق وانقطاع التنفس أثناء النوم.
- الأمراض النفسية والعصبية وتأثيراتها على الصحة العقلية والجسدية.
إنجازات طبية وإشادات دولية
- نشرت مجلة الخليج تايمز تقريرًا خاصًا عن نجاح أ.د. محمد حمدي إبراهيم في إجراء عملية جراحية كبرى ونادرة باستخدام تقنيات القسطرة المخية.
- شارك في العديد من المؤتمرات الدولية المتخصصة في أمراض المخ والأعصاب، مما يعزز دوره كخبير عالمي في المجال.
- تمت استضافته في لقاءات تلفزيونية وطبية للحديث عن التطورات الحديثة في القسطرة المخية وعلاج الجلطات الدماغية.
التخصصات
طب المخ والأعصابجراحة المخ والأعصاب جراحات المخ
العنوان
Loading...
